تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٢٣٢٣ - يا لعنة الله والأقوام كلّهم ... والصّالحون على سمعان من جار (١)
وأمّا النصب فمن شواهده في النّعت قول الرّاجز:
٢٣٢٤ - ما جعل امرأ لقوم سيّدا ... إلّا اعتياد الخلق الممجّدا (٢)
ومن شواهده في العطف قول زياد العنبري:
٢٣٢٥ - قد كنت داينت بها حسّانا ... مخافة الإفلاس والليّانا (٣)
وقول الآخر:
٢٣٢٦ - هويت ثناء مستطابا مؤبّدا ... فلم تخل من تمهيد مجد وسؤددا (٤)
وجعل المصنف قوله: ما لم يمنع مانع قيدا في الحمل على اللفظ خاصة، وكأنه احترز به من نحو: يعجبني إكرام زيد وأنت عمرا، وأكره ضرب زيد وإياك عمرو؛ فإنّ الإتباع على اللفظ يتقدر في المثالين، واعلم أنّ المصنف لا يعتبر المحرز في مراعاة -
_________
(١) سبق تخريج هذا الشاهد في باب «حبذا».
(٢) البيت من الرجز، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه قوله: «الممجّدا» فقد نصب «الممجدا» نعتا لـ «الخلق» على المحل؛ لأنّ «الخلق» مجرور لفظا بالإضافة، منصوب محلّا بالمصدر «اعتياد».
ينظر الشاهد في: شرح المصنف (٣/ ١٢٠)، والتذييل والتكميل (٤/ ٩٦٦).
(٣) البيت من الرجز، وقد نسبه الشيخ أبو حيان لزياد العنبري كما هنا، وكذلك ابن يعيش في شرح المفصل (٦/ ٦٥)، وقال العيني (٣/ ٥٢): (أقول: قائله رؤبة بن العجاج) ونسب لرؤبة أيضا في الكتاب (١/ ١٩١)، وهو في ديوانه (ص ١٨٧).
اللغة: داينت: من المداينة، حسانا: اسم رجل، الليانا: مصدر نادر، بمعنى المماطلة.
والشاهد في البيت: عطف «الليانا» بالنصب، على محل «الإفلاس»، الذي هو مفعول للمصدر «مخافة» فـ «الإفلاس» مجرور بالإضافة إليه، لكنه منصوب المحل، وتأول ذلك سيبويه بتقدير فعل يفسره المصدر، أي: أن تخاف الليانا، وقيل: التقدير: مخافة الإفلاس، ومخافة الليان، ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، فانتصب انتصابه.
ينظر الشاهد أيضا في: شرح التصريح (٢/ ٦٥)، والأشموني (٢/ ٢٩١)، وشرح ابن الناظم (ص ٤٢١).
(٤) البيت من الطويل، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد في قوله: «سؤددا»؛ فإنه معطوف على محل «مجد»؛ لأنه مفعول مضاف للمصدر «تمهيد»، ويجوز تقديره: ومهدت سؤددا.
ينظر الشاهد في: منهج السالك (ص ٣٢٢)، والتذييل والتكميل (٤/ ٩٦٥).
ــ
٢٣٢٣ - يا لعنة الله والأقوام كلّهم ... والصّالحون على سمعان من جار (١)
وأمّا النصب فمن شواهده في النّعت قول الرّاجز:
٢٣٢٤ - ما جعل امرأ لقوم سيّدا ... إلّا اعتياد الخلق الممجّدا (٢)
ومن شواهده في العطف قول زياد العنبري:
٢٣٢٥ - قد كنت داينت بها حسّانا ... مخافة الإفلاس والليّانا (٣)
وقول الآخر:
٢٣٢٦ - هويت ثناء مستطابا مؤبّدا ... فلم تخل من تمهيد مجد وسؤددا (٤)
وجعل المصنف قوله: ما لم يمنع مانع قيدا في الحمل على اللفظ خاصة، وكأنه احترز به من نحو: يعجبني إكرام زيد وأنت عمرا، وأكره ضرب زيد وإياك عمرو؛ فإنّ الإتباع على اللفظ يتقدر في المثالين، واعلم أنّ المصنف لا يعتبر المحرز في مراعاة -
_________
(١) سبق تخريج هذا الشاهد في باب «حبذا».
(٢) البيت من الرجز، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه قوله: «الممجّدا» فقد نصب «الممجدا» نعتا لـ «الخلق» على المحل؛ لأنّ «الخلق» مجرور لفظا بالإضافة، منصوب محلّا بالمصدر «اعتياد».
ينظر الشاهد في: شرح المصنف (٣/ ١٢٠)، والتذييل والتكميل (٤/ ٩٦٦).
(٣) البيت من الرجز، وقد نسبه الشيخ أبو حيان لزياد العنبري كما هنا، وكذلك ابن يعيش في شرح المفصل (٦/ ٦٥)، وقال العيني (٣/ ٥٢): (أقول: قائله رؤبة بن العجاج) ونسب لرؤبة أيضا في الكتاب (١/ ١٩١)، وهو في ديوانه (ص ١٨٧).
اللغة: داينت: من المداينة، حسانا: اسم رجل، الليانا: مصدر نادر، بمعنى المماطلة.
والشاهد في البيت: عطف «الليانا» بالنصب، على محل «الإفلاس»، الذي هو مفعول للمصدر «مخافة» فـ «الإفلاس» مجرور بالإضافة إليه، لكنه منصوب المحل، وتأول ذلك سيبويه بتقدير فعل يفسره المصدر، أي: أن تخاف الليانا، وقيل: التقدير: مخافة الإفلاس، ومخافة الليان، ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، فانتصب انتصابه.
ينظر الشاهد أيضا في: شرح التصريح (٢/ ٦٥)، والأشموني (٢/ ٢٩١)، وشرح ابن الناظم (ص ٤٢١).
(٤) البيت من الطويل، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد في قوله: «سؤددا»؛ فإنه معطوف على محل «مجد»؛ لأنه مفعول مضاف للمصدر «تمهيد»، ويجوز تقديره: ومهدت سؤددا.
ينظر الشاهد في: منهج السالك (ص ٣٢٢)، والتذييل والتكميل (٤/ ٩٦٥).
2852