اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فعطف بالفاء المتأخر بلا مهلة وبثم المتأخر بمهلة. والغالب في الجملة المعطوفة بالفاء أن يكون معناها متسبّبا عن معنى الأول نحو: وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقًا لَكُمْ * (١)، وفَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ (٢)، [و] وَوُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ (٣)، [و] كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ (٤)، وفَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ (٥)، [و] وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعًا وَأَنابَ ٢٤ فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ (٦). [و] وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (٧) وفَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ (٨)، ونحو: أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا (٩)، ونحو:
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ (١٠) أو يكون بين مفصّل ومجمل متحدي المعنى نحو: فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ (١١) ونحو: فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً (١٢) ونحو: فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ (١٣) ونحو: بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (١٤) ونحو: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ٣٥ فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكارًا ٣٦ عُرُبًا أَتْرابًا (١٥).
وقد يعطف بها لمجرد الترتيب في الجمل نحو: فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ٢٦ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ (١٦)، ونحو: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (١٧) ونحو: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها (١٨)، وفي الصفات نحو: ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ٥١ لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ -
_________
(١) سورة البقرة: ٢٢، وسورة إبراهيم: ٣٢.
(٢) سورة البقرة: ٣٧.
(٣) سورة الكهف: ٤٩.
(٤) سورة الكهف: ٥٠.
(٥) سورة القصص: ١٥.
(٦) سورة ص: ٢٤، ٢٥.
(٧) سورة هود: ٦٧.
(٨) سورة العنكبوت: ٣٧.
(٩) سورة يوسف: ٩٦.
(١٠) سورة الزمر: ٦٨.
(١١) سورة البقرة: ٣٦.
(١٢) سورة النساء: ١٥٣.
(١٣) سورة القصص: ٦٦.
(١٤) سورة ق: ٢.
(١٥) سورة الواقعة: ٣٥ - ٣٧.
(١٦) سورة الذاريات: ٢٦، ٢٧.
(١٧) سورة ق: ٢٢.
(١٨) سورة الذاريات: ٢٩.
3436
المجلد
العرض
60%
الصفحة
3436
(تسللي: 3386)