تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
والمشهور (١) في فعل «الضلال» ضللت تضلّ، وروي عن بعض العرب (٢):
ضللت تضلّ، بالكسر في الماضي والمضارع، ومقتضى القياس أن يقال: ضللت تضلّ لكن استغني بمضارع المفتوح العين عن مضارع المكسورها، ويقال: وري الزند إذا أخرج ناره، ولم يقل في المضارع إلا يري بالكسر (٣) استغناء بمضارع «ورى» بالفتح.
ويقال أيضا: فضل الشّيء وفضل ولم يقل في المضارع إلا «يفضل» (٤) - بالضم - استغناء بمضارع «فضل» - بالفتح -» انتهى.
وزاد الشيخ (٥) على ثمانية الأفعال التي ذكرها تاسعا: وهو «وعم يعم» (٦) واعتذر عن عدم ذكر المصنف له بأنه ذكر في الأفعال التي لا تتصرف قولهم: عم صباحا (٧) ثم قال: وليس كما ذكره بل هو فعل متصرف، قال: وقد
استدللنا على تصرفه في الفصل الآخر من باب «تتميم الكلام على كلمات مفتقرة إلى ذلك»، ثمّ لما ذكر «فضل يفضل» قال (٨): ولم يحك سيبويه (٩) منه إلا نعم ينعم.
حكى يعقوب: حضر يحضر (١٠)، وابن درستويه: نكل عن الشيء ينكل (١١)، وشمل الأمر يشمل (١٢) قال: وهذا من تركيب اللغات، فإن الأفصح: حضر ونكل بالفتح - وشمل جاء فيه الفتح، قال: وجاء من المعتل: متّ تموت، -
_________
(١) اللغة الفصيحة وهي لغة أهل نجد: ضللت تضلّ، ولغة أهل العالية: ضللت تضلّ. انظر إصلاح المنطق (ص ٢٠٦، ٢٠٧) واللسان (ضلل).
(٢) هم بنو تميم. انظر اللسان (ضلل).
(٣) انظر شرح الشافية للرضي (١/ ١٣٥).
(٤) انظر إصلاح المنطق (٢/ ٢)، والصحاح (فضل) (٥/ ١٧٩١) واللسان (فضل) والكتاب (٤/ ٤٠).
(٥) التذييل والتكميل (رسالة) (٦/ ١٠).
(٦) في شرح الشافية (١/ ١٣٦): «وجاء وعم يعم بمعنى نعم ينعم، ومنه عم صباحا وقيل: هو من أنعم بحذف النون تشبيها بالواو» وانظر اللسان (وعم).
(٧) انظر التسهيل (ص ٢٤٧).
(٨) التذييل والتكميل (رسالة) (٦/ ١١).
(٩) الكتاب (٤/ ٣٨).
(١٠) انظر إصلاح المنطق (ص ٢١٢).
(١١) في إصلاح المنطق (ص ١٨٨): «وقد نكلت عنه أنكل، قال الأصمعي: ولا يقال: نكلت» وفي شرح الشافية (١/ ١٣٧): «وحكى أبو عبيدة: نكل ينكل وأنكره الأصمعي، والمشهور: نكل ينكل كفتل يفتل».
(١٢) في إصلاح المنطق (ص ٢١١) «وقد شملهم الأمر يشملهم إذا عمّهم» وشملهم يشملهم لغة.
ــ
والمشهور (١) في فعل «الضلال» ضللت تضلّ، وروي عن بعض العرب (٢):
ضللت تضلّ، بالكسر في الماضي والمضارع، ومقتضى القياس أن يقال: ضللت تضلّ لكن استغني بمضارع المفتوح العين عن مضارع المكسورها، ويقال: وري الزند إذا أخرج ناره، ولم يقل في المضارع إلا يري بالكسر (٣) استغناء بمضارع «ورى» بالفتح.
ويقال أيضا: فضل الشّيء وفضل ولم يقل في المضارع إلا «يفضل» (٤) - بالضم - استغناء بمضارع «فضل» - بالفتح -» انتهى.
وزاد الشيخ (٥) على ثمانية الأفعال التي ذكرها تاسعا: وهو «وعم يعم» (٦) واعتذر عن عدم ذكر المصنف له بأنه ذكر في الأفعال التي لا تتصرف قولهم: عم صباحا (٧) ثم قال: وليس كما ذكره بل هو فعل متصرف، قال: وقد
استدللنا على تصرفه في الفصل الآخر من باب «تتميم الكلام على كلمات مفتقرة إلى ذلك»، ثمّ لما ذكر «فضل يفضل» قال (٨): ولم يحك سيبويه (٩) منه إلا نعم ينعم.
حكى يعقوب: حضر يحضر (١٠)، وابن درستويه: نكل عن الشيء ينكل (١١)، وشمل الأمر يشمل (١٢) قال: وهذا من تركيب اللغات، فإن الأفصح: حضر ونكل بالفتح - وشمل جاء فيه الفتح، قال: وجاء من المعتل: متّ تموت، -
_________
(١) اللغة الفصيحة وهي لغة أهل نجد: ضللت تضلّ، ولغة أهل العالية: ضللت تضلّ. انظر إصلاح المنطق (ص ٢٠٦، ٢٠٧) واللسان (ضلل).
(٢) هم بنو تميم. انظر اللسان (ضلل).
(٣) انظر شرح الشافية للرضي (١/ ١٣٥).
(٤) انظر إصلاح المنطق (٢/ ٢)، والصحاح (فضل) (٥/ ١٧٩١) واللسان (فضل) والكتاب (٤/ ٤٠).
(٥) التذييل والتكميل (رسالة) (٦/ ١٠).
(٦) في شرح الشافية (١/ ١٣٦): «وجاء وعم يعم بمعنى نعم ينعم، ومنه عم صباحا وقيل: هو من أنعم بحذف النون تشبيها بالواو» وانظر اللسان (وعم).
(٧) انظر التسهيل (ص ٢٤٧).
(٨) التذييل والتكميل (رسالة) (٦/ ١١).
(٩) الكتاب (٤/ ٣٨).
(١٠) انظر إصلاح المنطق (ص ٢١٢).
(١١) في إصلاح المنطق (ص ١٨٨): «وقد نكلت عنه أنكل، قال الأصمعي: ولا يقال: نكلت» وفي شرح الشافية (١/ ١٣٧): «وحكى أبو عبيدة: نكل ينكل وأنكره الأصمعي، والمشهور: نكل ينكل كفتل يفتل».
(١٢) في إصلاح المنطق (ص ٢١١) «وقد شملهم الأمر يشملهم إذا عمّهم» وشملهم يشملهم لغة.
3715