تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
والذي لاختصار الحكاية: كقولهم: «أمّن» و«أيّه» و«أفّف» (١) و«سوّف»، و«سبّح» و«حمّد» و«هلّل» إذا قال: آمين، ويا أيّها، وأفّ، وسوف، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ومعنى اختصار الحكاية: أن الأصل:
قال: آمين، وقال: يا أيّها، فأغنى عن ذلك صوغ «فعّل».
ولموافقة «تفعّل»: كقولهم: «ولّى» عنه و«تولّى» إذا أعرض عنه، و«بيّن المشي» بمعنى «تبيّن» (٢)، و«فكّر» في الأمر و«تفكّر» (٣) و«يمّم» الشّيء، و«تيمّمه» أي قصده (٤).
والمغني عن «تفعّل»: كقولهم: «أوّنت» الحبلى إذا صار بطنها كـ «الأونين» (٥) و«عجّزت» المرأة إذا صارت عجوزا، ومنه قولهم: «من دخل ظفار حمّر» (٦) أي: صار كالحميريّين في كلامه بلغتهم.
وأما «فعّل» الموافق «فعل»: فك «قدّر» الله، وقدر، و«بشّر» و«بشر»، و«عاض» و«عوّض» (٧)، و«ماز» و«ميّز» (٨) و«زال» و«زيّل».
والمغني عن «فعل»: كـ «جرّب» الشّيء، و«عرّد» في القتال إذا تركه جبنا (٩)، -
_________
(١) قال سيبويه (٤/ ٥٨): «وأفّفت به أي قلت له: أفّ».
(٢) انظر اللسان (بين) وأساس البلاغة (١/ ٧٤) (بين).
(٣) في اللسان (فكر): «وقد فكر في الشيء وأفكر فيه وتفكّر بمعنى» وانظر الهمع (٢/ ١٦١).
(٤) انظر اللسان (أمم) وانظر الهمع (٢/ ١٦١).
(٥) أوّن الرّجل وتأوّن: أكل وشرب حتّى صارت خاصرتاه كالأونين، وأوّنت الأتان: أقربت.
والتّأوّن: امتلاء البطن. انظر اللسان (أون).
(٦) ظفار: قرية باليمن يكون فيها المغرة، وحمّر: تكلّم بالحميريّة. ويقال: معناه صبغ ثوبه بالحمرة لأن بها تعمل المغرة، وظفار مبني على الكسر مثل قطام وحذام، وهو مثل يضرب للرجل يدخل في القوم فيأخذ بزيّهم. انظر مجمع الأمثال (٣/ ٣٢١) واللسان (ظفر) و(حمر) ومن لغة حمير: قلب اللام من «أل» ميما ومنه حديث النبي ﷺ: «ليس من امبرّ امصيام في امسفر» انظر شرح الشافية (٣/ ٢١٦).
(٧) انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٢٢) (رسالة) وقال الجوهري في الصحاح (٣/ ١٠٩٣) (عوض) «تقول: عاضني فلان، وأعاضني وعوّضني وعاوضني إذا أعطاك العوض». وانظر اللسان (عوض).
(٨) انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٢٣) (رسالة) وفي الصحاح (٣/ ٨٩٧) (ميز): «تقول:
مزت الشّيء أميزه ميزا: عزلته وفرزته، وكذلك: ميّزته تمييزا» واللسان (ميز) والهمع (٢/ ١٦١).
(٩) في اللسان (عرد): «وعرّد الرّجل تعريدا أي: فرّ» وانظر الهمع (٢/ ١٦١).
ــ
والذي لاختصار الحكاية: كقولهم: «أمّن» و«أيّه» و«أفّف» (١) و«سوّف»، و«سبّح» و«حمّد» و«هلّل» إذا قال: آمين، ويا أيّها، وأفّ، وسوف، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ومعنى اختصار الحكاية: أن الأصل:
قال: آمين، وقال: يا أيّها، فأغنى عن ذلك صوغ «فعّل».
ولموافقة «تفعّل»: كقولهم: «ولّى» عنه و«تولّى» إذا أعرض عنه، و«بيّن المشي» بمعنى «تبيّن» (٢)، و«فكّر» في الأمر و«تفكّر» (٣) و«يمّم» الشّيء، و«تيمّمه» أي قصده (٤).
والمغني عن «تفعّل»: كقولهم: «أوّنت» الحبلى إذا صار بطنها كـ «الأونين» (٥) و«عجّزت» المرأة إذا صارت عجوزا، ومنه قولهم: «من دخل ظفار حمّر» (٦) أي: صار كالحميريّين في كلامه بلغتهم.
وأما «فعّل» الموافق «فعل»: فك «قدّر» الله، وقدر، و«بشّر» و«بشر»، و«عاض» و«عوّض» (٧)، و«ماز» و«ميّز» (٨) و«زال» و«زيّل».
والمغني عن «فعل»: كـ «جرّب» الشّيء، و«عرّد» في القتال إذا تركه جبنا (٩)، -
_________
(١) قال سيبويه (٤/ ٥٨): «وأفّفت به أي قلت له: أفّ».
(٢) انظر اللسان (بين) وأساس البلاغة (١/ ٧٤) (بين).
(٣) في اللسان (فكر): «وقد فكر في الشيء وأفكر فيه وتفكّر بمعنى» وانظر الهمع (٢/ ١٦١).
(٤) انظر اللسان (أمم) وانظر الهمع (٢/ ١٦١).
(٥) أوّن الرّجل وتأوّن: أكل وشرب حتّى صارت خاصرتاه كالأونين، وأوّنت الأتان: أقربت.
والتّأوّن: امتلاء البطن. انظر اللسان (أون).
(٦) ظفار: قرية باليمن يكون فيها المغرة، وحمّر: تكلّم بالحميريّة. ويقال: معناه صبغ ثوبه بالحمرة لأن بها تعمل المغرة، وظفار مبني على الكسر مثل قطام وحذام، وهو مثل يضرب للرجل يدخل في القوم فيأخذ بزيّهم. انظر مجمع الأمثال (٣/ ٣٢١) واللسان (ظفر) و(حمر) ومن لغة حمير: قلب اللام من «أل» ميما ومنه حديث النبي ﷺ: «ليس من امبرّ امصيام في امسفر» انظر شرح الشافية (٣/ ٢١٦).
(٧) انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٢٢) (رسالة) وقال الجوهري في الصحاح (٣/ ١٠٩٣) (عوض) «تقول: عاضني فلان، وأعاضني وعوّضني وعاوضني إذا أعطاك العوض». وانظر اللسان (عوض).
(٨) انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٢٣) (رسالة) وفي الصحاح (٣/ ٨٩٧) (ميز): «تقول:
مزت الشّيء أميزه ميزا: عزلته وفرزته، وكذلك: ميّزته تمييزا» واللسان (ميز) والهمع (٢/ ١٦١).
(٩) في اللسان (عرد): «وعرّد الرّجل تعريدا أي: فرّ» وانظر الهمع (٢/ ١٦١).
3750