اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
إذا صار كالكبد، و«تجبّن» إذا صار جبنا، و«تحجّر» الطّين إذا صار كالحجر، و«تسكّر» الشّراب إذا صار كالسّكّر، ومنه «تقيّس» و«تنزّر» إذا صار بالانتماء إليهم كواحد منهم (١).
والذي للتّلبّس بمسمّى ما اشتقّ منه: كـ «تقمّص» و«تأزّر» و«تفرّى» و«تدرّع» و«تعمّم» و«تقبّأ» إذا لبس قميصا، وإزارا، وفروة، ودرعا (٢)، وعمامة وقباء.
والذي للعمل في مسمّى ما اشتقّ منه: كـ «تغذّى» و«تضحّى» و«تسحّر» و«تعشّى».
والذي للاتخاذ: كـ «تبنّيت الصّبيّ» (٣) و«تديّرت المكان» (٤) و«توسّدتّ التّراب» (٥) والذي لمواصلة العمل في مهلة: كـ «تفهّم» و«تبصّر» و«تسمّع» و«تعرّف» و«تجرّع» و«تحسّى» (٦).
والذي لموافقة استفعل: كـ «تكبّر» و«تعظّم» و«تعجّل الشّيء» و«تيقّنه» و«تقصّاه» و«تبيّنه» و«تغنّى به» أي استغنى (٧)، ومنه قوله ﷺ: «من لّم يتغنّ -
_________
(١) هذا عند سيبويه مما طاوع فعّل قال في الكتاب (٤/ ٦٦): «وأما تقيّس وتنزّر وتتمّم فإنما يجري على نحو كسّرته فتكسّر كأنه قال: تمّم فتمّم وقيّس فتقيّس كما قالوا: نزّرهم فتنزّروا» وانظر شرح الشافية (١/ ١٠٤) واللسان (قيس) و(نزر).
(٢) في (جـ): ذرعا، وفي (أ): دراعا.
(٣) أي اتخذته ابنا، انظر شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٠٨) (رسالة) والهمع (٢/ ١٦٢) وحاشية الصبان (٤/ ٢٤٤) واللسان (بني).
(٤) انظر المفصل (ص ٢٧٩) وفي شرح المفصل للرازي (٣/ ٤٠٧، ٤٠٨) (رسالة): «وعن العمراني قلت للمصنف تديّرت: تفيعلت وليس بتفعّلت، إلا أنّه لم تصحّ فيه الواو فقال: هو كما تقول، فقلت:
فلم أثبتّه في باب تفعّلت؟ فقال: لأن عبد القاهر أورده في باب فعّلت، فقلت له: في أي كتاب أورده؟
فقال: في ذكرى الساعة مكانه، فقلت هل أضرب عليه بالقلم؟ فقال: نعم، فقلت: أي شيء أكتب مكانه؟ فقال الأمر بيدك، اكتب مكانه شيئا يوافقه نحو: تبوأت اتخذتها مباءة ...» وانظر اللسان (بوأ).
(٥) أي اتخذته وسادة، وانظر المفصل (ص ٢٧٩) وشرحه للرازي (٣/ ٤٠٨) (رسالة) واللسان (وسد).
(٦) المعنى: أنه حصل ذلك شيئا بعد شيء، انظر المفصل (ص ٢٧٩) وشرحه للرازي (٣/ ٤٠٦، ٤٠٧) (رسالة) ويرى الرضي أنه مطاوع فعّل الذي للتكثير، كما يرى أن تفهم للتكلف في الفهم كالتّسمّع والتّبصّر، وانظر شرح الشافية (١/ ١٠٥، ١٠٦).
(٧) انظر المفصل (ص ٢٧٩) وشرحه للرازي (٣/ ٤٠٦) (رسالة).
3752
المجلد
العرض
65%
الصفحة
3752
(تسللي: 3694)