تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ (١)، وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ (٢).
والذي لموافقة «افتعل»: كـ «استعصم»، و«اعتصم»، و«استعذر» و«اعتذر» و«استراح» و«ارتاح»، و«استراب» و«ارتاب»، و«استقال» و«اقتال» (٣).
والذي لموافقة المجرّد: كـ «استغنى» و«غني»، و«استبشر» و«بشر»، و«استهزأ» و«هزئ»، و«استبان» و«بان»، و«استقرّ»، و«قرّ»، و«استخفى» و«خفي»، و«استعلا» و«علا» (٤).
والذي للإغناء عن المجرد (٥): كـ «استحيا»، و«استأثر»، و«استبدّ»، و«استعبر» (٦)، و«استنكف» (٧).
والذي للإغناء عن «فعّل»: «استرجع» (٨) إذا قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ؛ فالأصل فيه: رجّع كـ «أمّن» إذا قال: آمين، و«سبّح» إذا قال: سبحان الله.
ومن الجاري على «استفعل» وهو مغن عن «فعّل»: قولهم: «استعان» إذا حلق عانته (٩)، فالأصل فيه: عوّن كـ «قرّد» البعير إذا أزال عنه القردان.
_________
- واستكبر، كما شاركت تفاعلت تفعّلت الذي ليس في هذا المعنى ولكنه استثبات؛ وذلك قولهم:
تيقنت واستيقنت، وتبيّنت واستبنت وتثبّت واستثبتّ» وقال في (٤/ ٧٣): «وأما تنجّز حوائجه واستنجز فهو بمنزلة تيقن واستيقن في شركة استعملت».
(١) سورة البقرة: ٦١.
(٢) سورة البقرة: ١٠٨.
(٣) في (جـ)، (أ): أقال. وفي اللسان (قول): واقتال قولا: اجترّه إلى نفسه من خير أو شر واقتال عليهم: احتكم.
(٤) قال سيبويه في الكتاب (٤/ ٧٠): «وقالوا: قرّ في المكان واستقر كما يقولون: جلب الجرح وأجلب، يريدون بهما شيئا واحدا كما بني ذلك على أفعلت بني هذا على استفعلت»، وقال في (٤/ ٧١):
«وأما علا قرنه واستعلاه فإنه مثل قرّ واستقرّ»، وانظر المنصف (١/ ٧٧)، والمفصل (ص ٢٨٢)، وشرحه للرازي (٤/ ٤٣٨)، وشرح الشافية (١/ ١١١)، والهمع (٢/ ١٦٢).
(٥) انظر الهمع (٢/ ١٦٢).
(٦) في اللسان (عبر): «وعبرت عينه واستعبرت: دمعت، وعبر عبرا واستعبر: جرت عبرته وحزن».
(٧) في اللسان (نكف): «ونكف الرجل عن الأمر - بالكسر - نكفا واستنكف: أنف وامتنع».
(٨) في اللسان (رجع) «وترجّع الرجل عند المصيبة واسترجع قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ».
(٩) انظر اللسان (عون).
ــ
أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ (١)، وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ (٢).
والذي لموافقة «افتعل»: كـ «استعصم»، و«اعتصم»، و«استعذر» و«اعتذر» و«استراح» و«ارتاح»، و«استراب» و«ارتاب»، و«استقال» و«اقتال» (٣).
والذي لموافقة المجرّد: كـ «استغنى» و«غني»، و«استبشر» و«بشر»، و«استهزأ» و«هزئ»، و«استبان» و«بان»، و«استقرّ»، و«قرّ»، و«استخفى» و«خفي»، و«استعلا» و«علا» (٤).
والذي للإغناء عن المجرد (٥): كـ «استحيا»، و«استأثر»، و«استبدّ»، و«استعبر» (٦)، و«استنكف» (٧).
والذي للإغناء عن «فعّل»: «استرجع» (٨) إذا قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ؛ فالأصل فيه: رجّع كـ «أمّن» إذا قال: آمين، و«سبّح» إذا قال: سبحان الله.
ومن الجاري على «استفعل» وهو مغن عن «فعّل»: قولهم: «استعان» إذا حلق عانته (٩)، فالأصل فيه: عوّن كـ «قرّد» البعير إذا أزال عنه القردان.
_________
- واستكبر، كما شاركت تفاعلت تفعّلت الذي ليس في هذا المعنى ولكنه استثبات؛ وذلك قولهم:
تيقنت واستيقنت، وتبيّنت واستبنت وتثبّت واستثبتّ» وقال في (٤/ ٧٣): «وأما تنجّز حوائجه واستنجز فهو بمنزلة تيقن واستيقن في شركة استعملت».
(١) سورة البقرة: ٦١.
(٢) سورة البقرة: ١٠٨.
(٣) في (جـ)، (أ): أقال. وفي اللسان (قول): واقتال قولا: اجترّه إلى نفسه من خير أو شر واقتال عليهم: احتكم.
(٤) قال سيبويه في الكتاب (٤/ ٧٠): «وقالوا: قرّ في المكان واستقر كما يقولون: جلب الجرح وأجلب، يريدون بهما شيئا واحدا كما بني ذلك على أفعلت بني هذا على استفعلت»، وقال في (٤/ ٧١):
«وأما علا قرنه واستعلاه فإنه مثل قرّ واستقرّ»، وانظر المنصف (١/ ٧٧)، والمفصل (ص ٢٨٢)، وشرحه للرازي (٤/ ٤٣٨)، وشرح الشافية (١/ ١١١)، والهمع (٢/ ١٦٢).
(٥) انظر الهمع (٢/ ١٦٢).
(٦) في اللسان (عبر): «وعبرت عينه واستعبرت: دمعت، وعبر عبرا واستعبر: جرت عبرته وحزن».
(٧) في اللسان (نكف): «ونكف الرجل عن الأمر - بالكسر - نكفا واستنكف: أنف وامتنع».
(٨) في اللسان (رجع) «وترجّع الرجل عند المصيبة واسترجع قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ».
(٩) انظر اللسان (عون).
3765