اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد

محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
كـ «هلقم» إذا أكثر اللّقم (١)، و«دهبل» اللّقمة: عظّمها (٢)، و«علهضه» بمعنى: علضه (٣)، وبياء متقدمة كـ «يرنأ الشّيب» (٤)، وبسين متقدمة أو متأخرة كـ «سنبس» بمعنى: نبس (٥)، و«حلبس» بمعنى: حلب، وبتضعيف قبل الفاء كـ «زهزق» بمعنى: زهق (٦)، و«دهدم» بمعنى: هدم.
ومن هذه الأمثلة متعدّ كـ «جلبب» و«سلقى» ومنها لازم كـ «حوقل» (٧)، و«جهور» (٨).
وتزاد التاء قبل المتعدّي منها للإلحاق بـ «تفعلل»: كـ «تجلببت المرأة» إذا لبست جلبابا (٩)، فـ «تجلبب» ملحق بـ «تسربل» إذا لبس سربالا (١٠) فـ «تسربل» تفعلل، و«تجلبب» تفعلل، إلا أن لام «تجلبب» الثانية زائدة، ولا زيادة في «تسربل» إلا التاء.
و«تفعلل» العاري من زيادة إحدى اللّامين لمطاوعة «فعلل» المجرّد: كـ «سربلته فتسربل» (١١) وقد يوجد غير مطاوع لـ «فعلل» مستعملا فيحكم بمطاوعته -
_________
(١) في اللسان (هلقم): «وهلقم الشّيء: ابتلعه، والهلقم: المبتلع، ورجل هلقم وجرضم كثير الأكل».
(٢) في اللسان (دهبل): «دهبل إذا كبّر اللّقم ليسابق في الأكل».
(٣) في اللسان (علض): «علض الشّيء يعلضه علضا: حرّكه لينزعه نحو الوتد وما أشبهه» وانظر مادة (علهض).
(٤) في اللسان (رنأ): «واليرنّأ واليرنّأ - بضم الياء وهمزة الألف: اسم للحنّاء، قال ابن جني: وقالوا يرنأ لحيته: صبغها باليرنّأ، وانظر مادة (يرنأ).
(٥) في اللسان (نبس): «قال أبو عمر الزاهد: السّين في أول سنبس زائدة، يقال: نبس إذا أسرع قال: والسين من زوائد الكلام، قال: ونبس الرجل إذا تكلم فأسرع».
(٦) في (جـ)، (أ): أزهق.
(٧) انظر ابن يعيش (٧/ ١٥٥).
(٨) يرى ابن يعيش أن الإلحاق لا يكون أولا ويرى أن حقيقة الإلحاق في تجلبب إنما هي بتكرير الباء، ويرى أن التاء دخلت لمعنى المطاوعة. انظر ابن يعيش (٧/ ١٥٥، ١٥٦)، وقال الرضي في شرح الكافية (١/ ٥٦): «ولا أرى منه مانعا فإنها تقع - أي الهمزة - أولا للإلحاق مع مساعد اتفاقا كما في الندد ويلندد وإدرون فما المانع أن يقع بلا مساعد؟».
(٩) السّربال: القميص والدّرع، وقيل: كلّ ما لبس فهو سربال. اللسان (سربل).
(١٠) في اللسان (جلب): «قال ابن جني: جعل الخليل ياء جلبب الأولى كواو جهور ودهور، وجعل يونس الثانية كياء سلقيت وجعبيت»، وقال ابن يعيش (٧/ ١٥٥): «إحدى اللامين فيه زائدة».
(١١) انظر اللسان (حرجم)، وأساس البلاغة (١/ ١٦٤) (حرج).
3771
المجلد
العرض
65%
الصفحة
3771
(تسللي: 3713)