تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
جابة» و«أطاع طاعة» و«أغار غارة» (١) هذا في المعتل.
وجاء في الصحيح «أرزمت السّماء رزمة» (٢) و«أجلب القوم جلبة» (٣).
و«فعلا» كـ «الحصر» (٤) و«اليسر» و«العسر» و«النّذر» و«القبل» و«الدّبر» و«الفحش» و«الهجر».
قال (٥): كلها (٦) بمعنى: الإفعال من «أفعل»، تقول: «أيسر إيسارا» وكذا باقيها فهذه سبعة أبنية جاءت مصادر لـ «أفعل» وهي مخالفة للقياس.
وذكر من مصادر «تفعّل» «فعلياء» نحو: «تكبّر كبرياء»، و«فعلوت» كـ «تجبّر جبروتا» و«فعولا» كـ «توضّأ وضوءا» و«تطهّر طهورا» ومنهم من لم يثبت «فعولا» في المصادر إلا قليلا (٧)، وخرّج هذا على أن «وضوءا» و«طهورا» صفتان لمصدرين محذوفين، الأصل توضّأ توضّؤا وضوءا، وتطهّر تطهّرا طهورا.
وأقول: إن بعد هذا التّخريج لا يخفى، وقد قال ابن خروف: هذه دعوى لا دليل عليها وليس كونه مصدرا بأبعد من هذا (٨)، قال الشيخ (٩): ولم يحك أحد يوثق به «الوضوء» - بضم الواو - لشيء من الأشياء، وقد يكون الطهور (١٠).
و«تفعلة» مثاله: «تقدّم تقدمة». -
_________
(١) قيل إن الأصل فيه وفي بقية الأمثلة المذكورة: إطاقة، وإجابة، وإطاعة، وإغارة، فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال ووزنه عند الخليل «فعلة» بسكون العين. لأن المحذوف عنده الزائد، ووزنه على رأي الأخفش: «فالة» لأن المحذوف عنده الأصلي. انظر التذييل والتكميل (٦/ ١٣٣)، وابن يعيش (٦/ ٨٥)، وشرح التصريح (٢/ ٧٥).
(٢) الرّزمة: الصّوت الشّديد، وأرزمت السّماء: اشتدّ صوت رعدها. انظر اللسان (رزم).
(٣) أجلب القوم: أي صاحوا. انظر اللسان (جلب).
(٤) الحصر: احتباس البطن. اللسان (حصر).
(٥) أي الشيخ أبو حيان في التذييل (٦/ ١٣٣) (رسالة).
(٦) إشارة إلى الحصر واليسر ... إلخ.
(٧) هو أبو الحسن الأخفش كما ذكر أبو حيان في التذييل (٦/ ١٣٣)، وانظر معاني القرآن للأخفش (١/ ١٣٥) (رسالة).
(٨) انظر التذييل (٦/ ١٣٣).
(٩) الذي في التذييل (٦/ ١٣٤)، أن هذا ليس كلام الشيخ وإنما هو من كلام ابن خروف.
(١٠) في التذييل (٦/ ١٣٣) (رسالة) «وقد يكون الطهور من صفة الماء، كما قال ﵇ «هو الطهور ماؤه».
ــ
جابة» و«أطاع طاعة» و«أغار غارة» (١) هذا في المعتل.
وجاء في الصحيح «أرزمت السّماء رزمة» (٢) و«أجلب القوم جلبة» (٣).
و«فعلا» كـ «الحصر» (٤) و«اليسر» و«العسر» و«النّذر» و«القبل» و«الدّبر» و«الفحش» و«الهجر».
قال (٥): كلها (٦) بمعنى: الإفعال من «أفعل»، تقول: «أيسر إيسارا» وكذا باقيها فهذه سبعة أبنية جاءت مصادر لـ «أفعل» وهي مخالفة للقياس.
وذكر من مصادر «تفعّل» «فعلياء» نحو: «تكبّر كبرياء»، و«فعلوت» كـ «تجبّر جبروتا» و«فعولا» كـ «توضّأ وضوءا» و«تطهّر طهورا» ومنهم من لم يثبت «فعولا» في المصادر إلا قليلا (٧)، وخرّج هذا على أن «وضوءا» و«طهورا» صفتان لمصدرين محذوفين، الأصل توضّأ توضّؤا وضوءا، وتطهّر تطهّرا طهورا.
وأقول: إن بعد هذا التّخريج لا يخفى، وقد قال ابن خروف: هذه دعوى لا دليل عليها وليس كونه مصدرا بأبعد من هذا (٨)، قال الشيخ (٩): ولم يحك أحد يوثق به «الوضوء» - بضم الواو - لشيء من الأشياء، وقد يكون الطهور (١٠).
و«تفعلة» مثاله: «تقدّم تقدمة». -
_________
(١) قيل إن الأصل فيه وفي بقية الأمثلة المذكورة: إطاقة، وإجابة، وإطاعة، وإغارة، فحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال ووزنه عند الخليل «فعلة» بسكون العين. لأن المحذوف عنده الزائد، ووزنه على رأي الأخفش: «فالة» لأن المحذوف عنده الأصلي. انظر التذييل والتكميل (٦/ ١٣٣)، وابن يعيش (٦/ ٨٥)، وشرح التصريح (٢/ ٧٥).
(٢) الرّزمة: الصّوت الشّديد، وأرزمت السّماء: اشتدّ صوت رعدها. انظر اللسان (رزم).
(٣) أجلب القوم: أي صاحوا. انظر اللسان (جلب).
(٤) الحصر: احتباس البطن. اللسان (حصر).
(٥) أي الشيخ أبو حيان في التذييل (٦/ ١٣٣) (رسالة).
(٦) إشارة إلى الحصر واليسر ... إلخ.
(٧) هو أبو الحسن الأخفش كما ذكر أبو حيان في التذييل (٦/ ١٣٣)، وانظر معاني القرآن للأخفش (١/ ١٣٥) (رسالة).
(٨) انظر التذييل (٦/ ١٣٣).
(٩) الذي في التذييل (٦/ ١٣٤)، أن هذا ليس كلام الشيخ وإنما هو من كلام ابن خروف.
(١٠) في التذييل (٦/ ١٣٣) (رسالة) «وقد يكون الطهور من صفة الماء، كما قال ﵇ «هو الطهور ماؤه».
3804