تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
أي: وكفر النعمة سبب لكثرة خبث نفس المنعم، أي: تخبث نفس المنعم إذا أنعم على شخص فلم يشكر النعمة بل كفرها (١).
ويقال (٢): الشّراب مطيبة للنّفس (٣)، وطعام مخبثة محسنة للجسم (٤)، والحرب مأيمة ميتمة (٥)، وكثرة الشّراب مبولة (٦)، وطعام متخمة (٧).
ومثال محلّ الكثرة: «مأسدة» و«مسبعة» و«مذأبة» (٨) و«مثعلة» و«مظبأة» و«مفعاة» و«مقثأة» يقال ذلك للأرض الكثيرة الأسود والسّباع والذّئاب والثّعالب والظّباء والأفاعي والقثّاء (٩).
والتّاء لازمة في نحو هذه الأمثلة، نص على ذلك سيبويه، وقال - أعني سيبويه -:
«وليس في كل شيء يقال إلا أن تقيس شيئا» (١٠) أي: فإن قست على ما تكلمت به العرب كان (١١).
قال الشيخ (١٢): «واختلفوا كيف تقول من حيّة؟ فمذهب سيبويه أن عين الفعل منها ياء، يقال: أرض محياة، إذا كثرت فيها الحيّات (١٣)، وزعم بعضهم -
_________
(١) هذا كلام أبي حيان انظر التذييل والتكميل (٦/ ١٥٦).
(٢) انظر التذييل (٦/ ١٥٦).
(٣) شراب مطيبة للنّفس: أي تطيب النّفس إذا شربته. انظر اللسان (طيب).
(٤) طعام مخبثة: تخبث عنه النفس وقيل: هو الذي من غير حلّه. انظر اللسان (خبث)، وطعام محسنة للجسم، يحسن به. انظر اللسان (حسن).
(٥) يقال: الحرب مأتمة للنّساء أي تقتل الرّجال فتدع النّساء بلا أزواج فيئمن. انظر اللسان (أيم).
وقالوا: الحرب ميتمة، ييتم فيها البنون. انظر اللسان (يتم).
(٦) انظر اللسان (بول).
(٧) طعام متخمة: أي يتخم منه، وهو من وخم الطّعام: إذا ثقل فلم يستمرأ، وأصل متخمة: موخمة لأنهم توهّموا التّاء أصلية لكثرة الاستعمال.
انظر اللسان (وخم).
(٨) في (جـ)، (أ): مأدبة، والصواب ما أثبتناه.
(٩) انظر الكتاب (٤/ ٩٤)، وشرح الشافية (١/ ١٨٨)، واللسان (أسد)، (سبع)، (ذأب)، (ثعل)، (ظبا)، (فعا)، (قثا).
(١٠) انظر الكتاب (٤/ ٩٤).
(١١) هذا من كلام أبي حيان، انظر التذييل (٦/ ١٥٦).
(١٢) انظر التذييل (٦/ ١٥٧) وقد تصرف المؤلف فيما نقله عنه.
(١٣) انظر الكتاب (٤/ ٩٤) واللسان (حيا).
ــ
أي: وكفر النعمة سبب لكثرة خبث نفس المنعم، أي: تخبث نفس المنعم إذا أنعم على شخص فلم يشكر النعمة بل كفرها (١).
ويقال (٢): الشّراب مطيبة للنّفس (٣)، وطعام مخبثة محسنة للجسم (٤)، والحرب مأيمة ميتمة (٥)، وكثرة الشّراب مبولة (٦)، وطعام متخمة (٧).
ومثال محلّ الكثرة: «مأسدة» و«مسبعة» و«مذأبة» (٨) و«مثعلة» و«مظبأة» و«مفعاة» و«مقثأة» يقال ذلك للأرض الكثيرة الأسود والسّباع والذّئاب والثّعالب والظّباء والأفاعي والقثّاء (٩).
والتّاء لازمة في نحو هذه الأمثلة، نص على ذلك سيبويه، وقال - أعني سيبويه -:
«وليس في كل شيء يقال إلا أن تقيس شيئا» (١٠) أي: فإن قست على ما تكلمت به العرب كان (١١).
قال الشيخ (١٢): «واختلفوا كيف تقول من حيّة؟ فمذهب سيبويه أن عين الفعل منها ياء، يقال: أرض محياة، إذا كثرت فيها الحيّات (١٣)، وزعم بعضهم -
_________
(١) هذا كلام أبي حيان انظر التذييل والتكميل (٦/ ١٥٦).
(٢) انظر التذييل (٦/ ١٥٦).
(٣) شراب مطيبة للنّفس: أي تطيب النّفس إذا شربته. انظر اللسان (طيب).
(٤) طعام مخبثة: تخبث عنه النفس وقيل: هو الذي من غير حلّه. انظر اللسان (خبث)، وطعام محسنة للجسم، يحسن به. انظر اللسان (حسن).
(٥) يقال: الحرب مأتمة للنّساء أي تقتل الرّجال فتدع النّساء بلا أزواج فيئمن. انظر اللسان (أيم).
وقالوا: الحرب ميتمة، ييتم فيها البنون. انظر اللسان (يتم).
(٦) انظر اللسان (بول).
(٧) طعام متخمة: أي يتخم منه، وهو من وخم الطّعام: إذا ثقل فلم يستمرأ، وأصل متخمة: موخمة لأنهم توهّموا التّاء أصلية لكثرة الاستعمال.
انظر اللسان (وخم).
(٨) في (جـ)، (أ): مأدبة، والصواب ما أثبتناه.
(٩) انظر الكتاب (٤/ ٩٤)، وشرح الشافية (١/ ١٨٨)، واللسان (أسد)، (سبع)، (ذأب)، (ثعل)، (ظبا)، (فعا)، (قثا).
(١٠) انظر الكتاب (٤/ ٩٤).
(١١) هذا من كلام أبي حيان، انظر التذييل (٦/ ١٥٦).
(١٢) انظر التذييل (٦/ ١٥٧) وقد تصرف المؤلف فيما نقله عنه.
(١٣) انظر الكتاب (٤/ ٩٤) واللسان (حيا).
3828