تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وقد ضم المصنف في شرح الكافية (١) إلى هاتين الكلمتين وهما: «واها» و«وي» كلمة ثالثة وهي «وا» وذكر أنها أقل استعمالا منهما، وأنشد شاهدا على ذلك:
٣٦٣١ - وا بأبي أنت وفوك الأشنب ... كأنّما ذرّ عليه الزّرنب (٢)
وأما «أوّه»: فهي السم لـ «أتوجع» (٣) وفيها لغات (٤):
«أوّه» وهي المشهورة، و«أوّه» قال الشاعر:
٣٦٣٢ - فأوّه لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض بيننا وسماء (٥)
و«أوّه» قال الشاعر (٦):
٣٦٣٣ - أوّه من ذكرى حصينا ودونه ... نقى هائل جعد الثّرى وصفيح (٧)
حرّك الهاء بالكسر إتباعا لما اضطر والقياس السكون (٨). -
_________
(١) انظر شرح الكافية الشافية (رسالة) (٣/ ١٣٨٦).
(٢) مضى شرح هذا البيت والحديث عنه في هذا التحقيق.
(٣) انظر التذييل (٦/ ٢٠٥) وابن يعيش (٤/ ٣٨).
(٤) ذكر هذه اللغات ابن يعيش (٤/ ٣٨، ٣٩) وأبو حيان في التذييل (٦/ ٢٠٥) واللسان (أوه).
(٥) هذا البيت من الطويل لقائل مجهول. ومعناه: أنه يتوجع لما يصيبه من الأسى والحزن عند تذكره محبوبته ولما بينهما من بعد المسافة وطول الشقة. والشاهد فيه: مجيء «أوه» بكسر الواو مشددة وسكون الهاء، قال الفراء: «وهي لغة في بني عامر» انظر معاني القرآن (٢/ ٢٣)، وانظر الخصائص (٢/ ٨٩)، (٣/ ٣٩) والمنصف (٣/ ١٢٦)، وابن يعيش (٤/ ٣٨)، والهمع (١/ ٦١) والدرر (١/ ٣٨).
(٦) لم أهتد إليه وإنما قال ابن يعيش (٤/ ٣٩) «أنشدني أحمد بن يحيى قال: أنشدتني امرأة من بني قريظ ... البيت» والظاهر أنه يعني:
قريظة وهي قبيلة من خيبر.
(٧) هذا البيت من الطويل، الشرح: حصين: اسم رجل، والنقى: من الرمل، القطعة تنقاد محدودبة والتثنية نقوان ونقيان والجمع: أنقاء ونقي - بضم فكسر - وجعد الثرى: تراب جعد أي: ند، والصفيح: السماء ووجه كل شيء عريض، والمعنى: أنها تتوجع مما ينتابها من ذكره مع ما بينهما من المرامي الواسعة والمسافات الطويلة. وفي البيت الخرم وهو حذف حرف من أول البيت ولو قالت:
فأوّه من ذكرى حصينا ... إلخ لسلم لها البيت.
والشاهد فيه: مجيء «أوّه» مشددة الواو مكسورة الهاء. انظر ابن يعيش (٤/ ٣٩)، والبيت في التذييل (٦/ ٢٠٥).
(٨) انظر ابن يعيش (٤/ ٣٩) والتذييل (٦/ ٢٠٥).
ــ
وقد ضم المصنف في شرح الكافية (١) إلى هاتين الكلمتين وهما: «واها» و«وي» كلمة ثالثة وهي «وا» وذكر أنها أقل استعمالا منهما، وأنشد شاهدا على ذلك:
٣٦٣١ - وا بأبي أنت وفوك الأشنب ... كأنّما ذرّ عليه الزّرنب (٢)
وأما «أوّه»: فهي السم لـ «أتوجع» (٣) وفيها لغات (٤):
«أوّه» وهي المشهورة، و«أوّه» قال الشاعر:
٣٦٣٢ - فأوّه لذكراها إذا ما ذكرتها ... ومن بعد أرض بيننا وسماء (٥)
و«أوّه» قال الشاعر (٦):
٣٦٣٣ - أوّه من ذكرى حصينا ودونه ... نقى هائل جعد الثّرى وصفيح (٧)
حرّك الهاء بالكسر إتباعا لما اضطر والقياس السكون (٨). -
_________
(١) انظر شرح الكافية الشافية (رسالة) (٣/ ١٣٨٦).
(٢) مضى شرح هذا البيت والحديث عنه في هذا التحقيق.
(٣) انظر التذييل (٦/ ٢٠٥) وابن يعيش (٤/ ٣٨).
(٤) ذكر هذه اللغات ابن يعيش (٤/ ٣٨، ٣٩) وأبو حيان في التذييل (٦/ ٢٠٥) واللسان (أوه).
(٥) هذا البيت من الطويل لقائل مجهول. ومعناه: أنه يتوجع لما يصيبه من الأسى والحزن عند تذكره محبوبته ولما بينهما من بعد المسافة وطول الشقة. والشاهد فيه: مجيء «أوه» بكسر الواو مشددة وسكون الهاء، قال الفراء: «وهي لغة في بني عامر» انظر معاني القرآن (٢/ ٢٣)، وانظر الخصائص (٢/ ٨٩)، (٣/ ٣٩) والمنصف (٣/ ١٢٦)، وابن يعيش (٤/ ٣٨)، والهمع (١/ ٦١) والدرر (١/ ٣٨).
(٦) لم أهتد إليه وإنما قال ابن يعيش (٤/ ٣٩) «أنشدني أحمد بن يحيى قال: أنشدتني امرأة من بني قريظ ... البيت» والظاهر أنه يعني:
قريظة وهي قبيلة من خيبر.
(٧) هذا البيت من الطويل، الشرح: حصين: اسم رجل، والنقى: من الرمل، القطعة تنقاد محدودبة والتثنية نقوان ونقيان والجمع: أنقاء ونقي - بضم فكسر - وجعد الثرى: تراب جعد أي: ند، والصفيح: السماء ووجه كل شيء عريض، والمعنى: أنها تتوجع مما ينتابها من ذكره مع ما بينهما من المرامي الواسعة والمسافات الطويلة. وفي البيت الخرم وهو حذف حرف من أول البيت ولو قالت:
فأوّه من ذكرى حصينا ... إلخ لسلم لها البيت.
والشاهد فيه: مجيء «أوّه» مشددة الواو مكسورة الهاء. انظر ابن يعيش (٤/ ٣٩)، والبيت في التذييل (٦/ ٢٠٥).
(٨) انظر ابن يعيش (٤/ ٣٩) والتذييل (٦/ ٢٠٥).
3880