تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
٣٨٧٤ - لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم (١)
ومثله قول الآخر (٢):
٣٨٧٥ - فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى ... لصوت أن ينادي داعيان (٣)
ومثله قول الآخر في النفي:
٣٨٧٦ - ألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكم المودّة والإخاء (٤)
ومن النصب [٥/ ١٢٣] بعد «واو» الجمع الواقعة بعد نفي قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (٥).
ومن النصب بعدها في التمني قوله تعالى: يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦) في قراءة حمزة (٧) وحفص (٨).
قال ابن السراج (٩): الواو ينصب ما بعدها في غير الواجب من حيث انتصب ما -
_________
- المستقصى (٢/ ٢٦٠) للمتوكل الكناني، ونسب لسابق البربري، وللطرماح بن حكيم، والمشهور أنه من قصيدة لأبي الأسود الدؤلي انظر ملحقات ديوانه (ص ١٣٠).
(١) هذا البيت من الكامل. واستشهد به: على نصب المضارع في قوله: «وتأتي» بـ «بأن» مضمرة بعد الواو التي للمصاحبة لوقوعها بعد النهي. وانظر البيت في الكتاب (٣/ ٤١)، والمقتضب (٢/ ١٦) والأصول لابن السراج (٢/ ١٢٨)، وابن يعيش (٧/ ٢٤)، والعيني (٤/ ٣٩٣)، والمغني (ص ٣٦١) والخزانة (٣/ ٦١٧).
(٢) نسب في الكتاب (٣/ ٤٥) للأعشى وليس في ديوانه، ونسبه الزمخشري في المفصل (ص ٢٤٨) لربيعة بن جشم، وابن يعيش (٧/ ٣٣) للحطيئة، أو الأعشى، وعزاه ابن بري لدثار بن شيبان النمري.
(٣) هذا البيت من الوافر ومعناه: قلت لهذه المرأة ينبغي أن يجتمع صوتي وصوتك في الاستغاثة فإن أرفع صوت دعاء داعيين.
والشاهد فيه: قوله: «وأدعو» حيث نصب بعد الواو التي للمصاحبة لوقوعها بعد الأمر. وانظر البيت في الكتاب (٣/ ٤٥) ومعاني القرآن للفراء (٢/ ٣١٤)، والمفصل (ص ٢٤٨)، وابن يعيش (٧/ ٣٣).
(٤) تقدم.
(٥) سورة آل عمران: ١٤٢.
(٦) سورة الأنعام: ٢٧.
(٧) حمزة بن حبيب بن عمارة أحد القراء السبعة، انعقد الإجماع على تلقي قراءاته بالقبول. توفي سنة (١٥٦ هـ) انظر طبقات القراء (١/ ٢٦١).
(٨) انظر: الحجة لابن خالويه (ص ١٣٧) والكشف (١/ ٤٢٧).
(٩) انظر: الأصول لابن السراج (٢/ ١٥٤).
ــ
٣٨٧٤ - لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم (١)
ومثله قول الآخر (٢):
٣٨٧٥ - فقلت ادعي وأدعو إنّ أندى ... لصوت أن ينادي داعيان (٣)
ومثله قول الآخر في النفي:
٣٨٧٦ - ألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكم المودّة والإخاء (٤)
ومن النصب [٥/ ١٢٣] بعد «واو» الجمع الواقعة بعد نفي قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ (٥).
ومن النصب بعدها في التمني قوله تعالى: يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٦) في قراءة حمزة (٧) وحفص (٨).
قال ابن السراج (٩): الواو ينصب ما بعدها في غير الواجب من حيث انتصب ما -
_________
- المستقصى (٢/ ٢٦٠) للمتوكل الكناني، ونسب لسابق البربري، وللطرماح بن حكيم، والمشهور أنه من قصيدة لأبي الأسود الدؤلي انظر ملحقات ديوانه (ص ١٣٠).
(١) هذا البيت من الكامل. واستشهد به: على نصب المضارع في قوله: «وتأتي» بـ «بأن» مضمرة بعد الواو التي للمصاحبة لوقوعها بعد النهي. وانظر البيت في الكتاب (٣/ ٤١)، والمقتضب (٢/ ١٦) والأصول لابن السراج (٢/ ١٢٨)، وابن يعيش (٧/ ٢٤)، والعيني (٤/ ٣٩٣)، والمغني (ص ٣٦١) والخزانة (٣/ ٦١٧).
(٢) نسب في الكتاب (٣/ ٤٥) للأعشى وليس في ديوانه، ونسبه الزمخشري في المفصل (ص ٢٤٨) لربيعة بن جشم، وابن يعيش (٧/ ٣٣) للحطيئة، أو الأعشى، وعزاه ابن بري لدثار بن شيبان النمري.
(٣) هذا البيت من الوافر ومعناه: قلت لهذه المرأة ينبغي أن يجتمع صوتي وصوتك في الاستغاثة فإن أرفع صوت دعاء داعيين.
والشاهد فيه: قوله: «وأدعو» حيث نصب بعد الواو التي للمصاحبة لوقوعها بعد الأمر. وانظر البيت في الكتاب (٣/ ٤٥) ومعاني القرآن للفراء (٢/ ٣١٤)، والمفصل (ص ٢٤٨)، وابن يعيش (٧/ ٣٣).
(٤) تقدم.
(٥) سورة آل عمران: ١٤٢.
(٦) سورة الأنعام: ٢٧.
(٧) حمزة بن حبيب بن عمارة أحد القراء السبعة، انعقد الإجماع على تلقي قراءاته بالقبول. توفي سنة (١٥٦ هـ) انظر طبقات القراء (١/ ٢٦١).
(٨) انظر: الحجة لابن خالويه (ص ١٣٧) والكشف (١/ ٤٢٧).
(٩) انظر: الأصول لابن السراج (٢/ ١٥٤).
4222