تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
النقل، أو شبيها بالحركة الإعرابية، كاسم لا كـ: لا رجل، أو منادى مضموم، نحو: يا زيد أو مبني قطع عن الإضافة، كقبل وبعد، أو فعل ماض، نحو:
ضرب، وزاد في موضع آخر العدد المركب، فلا لحاق للهاء بما سبق.
ثم قال: وشذ اتصالها بـ: عل، قال الشاعر:
٤٣٨٨ - يا ربّ يوم لي لا أظلّله ... أرمض من تحت وأضحى من عله (١)
ثم قال: وقد يوقف على حرف واحد كحرف المضارعة، فيوصل بهمزة تليها ألف. وذلك كقوله:
٤٣٨٩ - إن شئت أسرفنا كلانا فدعا ... الله خيرا ربّه فأسمعا
بالخير خيرات وإن شرّا فآ ... ولا أريد الشّرّ إلّا أنّ تآ (٢)
أي: إن شرّا فشر، فوقف على فاء الجواب، ملحقة بهمزة بعد ألف، ثم وقف على حرف المضارعة، أي: إلا أن تشاء وربما اقتصر على الألف مثل: إلا أن تآ.
ثم قال: ويجري الوصل مجرى الوقف اضطرارا، كقول الشاعر:
٤٣٩٠ - أتوا ناري فقلت منون أنتم ... فقالوا الجنّ قلت عموا صباحا (٣)
ثم قال: وربما أجري مجراه اختيارا كقراءة من قرأ فبهداهم اقتده (٤)، واقرؤا كتبيه (٥) وأصل الهاء: أن تلحق في الوقف، ومنه إبدال بعض الطائيين في الوصل، ألف المقصور واوا، فقالوا: هذه حبلو يا هذا، وبالياء، نحو: يا حبلي يا هذا، وأصل إبدال هذه الألف واوا، أو ياء؛ إنما هو في الوقف؛ لكن أجرى هؤلاء (٦) الوصل مجرى الوقف اختيارا.
_________
(١) الرجز لأبي ثروان، حيث دخلت هاء السكت مع أن حركته عارضة. انظر: الكافية الشافية (٤/ ٢٠٠٠)، والمساعد (٤/ ٣٢٧).
(٢) الرجز لم يعرف قائله، والشاهد في: «إلا أن تآ»، كما في الشرح.
(٣) من الوافر لجذع بن سنان الغساني، وقيل: لغيره، والشاهد فيه: منون على جمعها في الوصل ضرورة؛ ولا تجمع إلا في الوقف، وانظر: الصبان (٤/ ٩٠، ٢٢٠)، والمقتضب (٢/ ٣٠٦).
(٤) سورة الأنعام: ٩٠.
(٥) سورة الحاقة: ١٩.
(٦) انظر: الكتاب (٤/ ١٦٣، ١٦٤)، وشفاء العليل (٣/ ١١٣٣)، والتبيان (ص ٣٥٥)، والشافية (٢/ ٢٦٩)، والكافية الشافية (٤/ ١٩٩٩)، وما بعدها.
ــ
النقل، أو شبيها بالحركة الإعرابية، كاسم لا كـ: لا رجل، أو منادى مضموم، نحو: يا زيد أو مبني قطع عن الإضافة، كقبل وبعد، أو فعل ماض، نحو:
ضرب، وزاد في موضع آخر العدد المركب، فلا لحاق للهاء بما سبق.
ثم قال: وشذ اتصالها بـ: عل، قال الشاعر:
٤٣٨٨ - يا ربّ يوم لي لا أظلّله ... أرمض من تحت وأضحى من عله (١)
ثم قال: وقد يوقف على حرف واحد كحرف المضارعة، فيوصل بهمزة تليها ألف. وذلك كقوله:
٤٣٨٩ - إن شئت أسرفنا كلانا فدعا ... الله خيرا ربّه فأسمعا
بالخير خيرات وإن شرّا فآ ... ولا أريد الشّرّ إلّا أنّ تآ (٢)
أي: إن شرّا فشر، فوقف على فاء الجواب، ملحقة بهمزة بعد ألف، ثم وقف على حرف المضارعة، أي: إلا أن تشاء وربما اقتصر على الألف مثل: إلا أن تآ.
ثم قال: ويجري الوصل مجرى الوقف اضطرارا، كقول الشاعر:
٤٣٩٠ - أتوا ناري فقلت منون أنتم ... فقالوا الجنّ قلت عموا صباحا (٣)
ثم قال: وربما أجري مجراه اختيارا كقراءة من قرأ فبهداهم اقتده (٤)، واقرؤا كتبيه (٥) وأصل الهاء: أن تلحق في الوقف، ومنه إبدال بعض الطائيين في الوصل، ألف المقصور واوا، فقالوا: هذه حبلو يا هذا، وبالياء، نحو: يا حبلي يا هذا، وأصل إبدال هذه الألف واوا، أو ياء؛ إنما هو في الوقف؛ لكن أجرى هؤلاء (٦) الوصل مجرى الوقف اختيارا.
_________
(١) الرجز لأبي ثروان، حيث دخلت هاء السكت مع أن حركته عارضة. انظر: الكافية الشافية (٤/ ٢٠٠٠)، والمساعد (٤/ ٣٢٧).
(٢) الرجز لم يعرف قائله، والشاهد في: «إلا أن تآ»، كما في الشرح.
(٣) من الوافر لجذع بن سنان الغساني، وقيل: لغيره، والشاهد فيه: منون على جمعها في الوصل ضرورة؛ ولا تجمع إلا في الوقف، وانظر: الصبان (٤/ ٩٠، ٢٢٠)، والمقتضب (٢/ ٣٠٦).
(٤) سورة الأنعام: ٩٠.
(٥) سورة الحاقة: ١٩.
(٦) انظر: الكتاب (٤/ ١٦٣، ١٦٤)، وشفاء العليل (٣/ ١١٣٣)، والتبيان (ص ٣٥٥)، والشافية (٢/ ٢٦٩)، والكافية الشافية (٤/ ١٩٩٩)، وما بعدها.
5300