اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
ركبتَيهِ بكفَّيهِ (^١). وأكملُهُ: أن يمُدَّ ظهرَهُ مستويًا، ويجعلَ رأسَهُ حيالَهُ (^٢).

= ويستثنى من ذلك: الركوع الثاني من كل ركعة في صلاة الكسوف، فهو مسنون، ولا تدرك به الركعة على المذهب.
(^١) فحد الركوع المجزئ من القائم أن ينحني بحيث يمكن أن يمس - من كان وسطًا في الخلقة - ركبتيه بكفيه قال البهوتي في حاشية المنتهى: (ولو لم يمسهما بهما)، قال في الشرح الكبير: (ولا يلزمه وضع يديه على ركبتيه بل ذلك مستحب) ونحوه في المغني، قال ابن المنجا في الممتع شرح المقنع: (قال صاحب النهاية فيها في: فصلٌ في الركوع: وله صنفان واجب ومستحب فالواجب الانحناء إلى أن يبلغ راحتاه إلى ركبتيه. فإذا فعل ذلك واطمأن أجزأ وإن لم يضعهما على ركبتيه)، وضابط وسط الخلقة: قال في الإقناع: (لا طويل اليدين ولا قصيرهما)، قال الشيخ منصور في حاشيته على المنتهى: (أي: معتدل اليدين) فيفهم من كلامهما: أن طويل اليدين وقصيرهما ليس وسطا في الخلقة، وقال أحد الشافعية: هو الذي إذا مد يديه يمينًا وشمالًا كان طول يديه نفس المسافة التي بين رأسه إلى قدمه. (بحث)
وحد الركوع المجزئ من القاعد: مقابلة وجهه ما قدام ركبتيه من الأرض أدنى مقابلة، وتتمتها الكمال.
(^٢) أي: بإزاء ظهره، فيكون رأسه مستويًا مع ظهره فلا يرفعه عن ظهره ولا يخفضه. =
208
المجلد
العرض
29%
الصفحة
208
(تسللي: 201)