اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
فصل (^١)
يُسنُّ (^٢) لداخل الخلاء: تقديمُ اليسرى (^٣)، وقولُ: «بسم الله»، «أعوذُ بالله من الخُبْثِ والخَبائث» (^٤).

= الخارج نجسًا لكنه لم يلوث السبيل كالبعر الناشف والحصى، فلا يجب الاستنجاء له.
(^١) الفصل في اللغة: هو الحاجز بين شيئين.
(^٢) السُّنَّة هي: ما طلب الشارع فِعلَه طلبًا غير جازم، ويُعرِّفها كثير من الأصوليين بأنَّها: ما يُثاب على فعله، ولا يُعاقب على تركه. وعند الحنابلة، المندوب والسُّنة مترادفان.
(^٣) أي: تقديم رجله اليسرى، والخلاء: هو المكان المعدُّ لقضاء الحاجة. وإن كان في صحراء قدَّم رجله اليسرى عند موضع جلوسه.
(^٤) لحديث أنس ﵁ المشهور: كان الرسول ﷺ إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» متفق عليه. وقد تابع المؤلفُ المنتهى في قول: «بسم الله أعوذ بالله .... إلخ»، أما الإقناع فقال: «بسم الله، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث». وكذلك يزيدون في المذهب عندنا: «أعوذ بالله من الخبث والخبائث الرجس النجس الشيطان الرجيم».
(تتمة) يكون قول «بسم الله» عند إرادة الدخول أي: قبله، وصرح به النجدي في هداية الراغب، وقد جاء صريحًا في =
48
المجلد
العرض
6%
الصفحة
48
(تسللي: 41)