اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
فصل
تُسنُّ: تعزيةُ المسلمِ (^١) إلى ثلاثةِ أيامٍ (^٢)، فيقالُ لَهُ:

(^١) التعزية: هي التَّأسِيَة لمن يُصاب بمن يعز عليه، سواءً كان ابنه، أو أخاه، أو صديقه، أو شيخه، وهو أن يُقال له: تعزى بعزاء الله، وعزاء الله قوله تعالى: ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ [البقرة، ١٦٩]. وفي شرح المنتهى: (التعزية هي التسلية، والحث على الصبر، والدعاء للميت والمصاب). والتعزية مسنونة؛ لقوله ﷺ: «ما من مؤمن يعزِّي أخاه بمصيبة، إلا كساه الله من حُلل الجنة»، رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني، ولحديث ابن مسعود مرفوعًا: «من عزَّى مصابًا، فله مثل أجره»، رواه ابن ماجه، والترمذي، وهي مستحبة قبل الدفن وبعده، ويكره تكرارها فلا يعزي عند القبر من عزى من قبل.
(^٢) بلياليهن، وتكره بعد ذلك، كما في الإقناع، ونسبه إلى جماعة من الحنابلة، قال في الغاية: (وتكره بعدها، واستثنى أبو المعالي إلا لغائب، ويتجه: ومعذور).
(تتمة) متى تبدأ الثلاثة أيام هل هي من الموت أو من الدفن؟ قال الشيشني: (لم أجد لأصحابنا كلاما، وللشافعية في المسألة قولان ويتجه لنا مثلهما. انتهى)، قلت: إن قيل: إنها من حين الموت فليس ببعيد، ويؤيده: تصريح الإقناع بأن =
436
المجلد
العرض
61%
الصفحة
436
(تسللي: 428)