فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
فصل
وسُننَه ثمانية عشر: استقبالُ القِبلة (^١)، والسواكُ (^٢)، وغسلُ الكفين ثلاثًا (^٣)، والبداءةُ قبل غسل الوجه بالمضمضة والاستنشاق (^٤)، والمبالغةُ فيهما (^٥)
= أمَّا لو قُطِع فوق الأصل؛ فإنَّه يُستحب له مسحه بالماء. فلو قُطِعَ مثلًا من نصف الساق فيستحب مسحه ولم يجب عليه الغسل، لكن لو قُطِعَ من الكعبين، وجب غسل الكعبين.
(^١) وهو مستحب في كل طاعة، بل يستحب استقبالها حتى في المجالس.
(^٢) والمراد: عند المضمضة، وتقدم.
(^٣) لحديث عثمان ﵁ في الوضوء. أما القائم من نوم الليل؛ فإنَّه يجب عليه أن يغسل كفيه ثلاثًا بنيَّة وتسمية؛ للحديث: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يُدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا، فإنَّه لا يدري أين باتت يده» متفق عليه، وخصه الحنابلة بنوم الليل دون النهار.
(^٤) البداءة بالشيء: تقديمه على غيره، وفيها عشر لغات، كما في المُطلع.
(^٥) المضمضة: إدارة الماء في بعض الفم، فلا بد من إدخال الماء وإدارته في بعض الفم، ولا يكفي إدخاله ثم مجُّه. وتستحب المبالغة في المضمضة بحيث يُدار الماء في كل الفم. =
وسُننَه ثمانية عشر: استقبالُ القِبلة (^١)، والسواكُ (^٢)، وغسلُ الكفين ثلاثًا (^٣)، والبداءةُ قبل غسل الوجه بالمضمضة والاستنشاق (^٤)، والمبالغةُ فيهما (^٥)
= أمَّا لو قُطِع فوق الأصل؛ فإنَّه يُستحب له مسحه بالماء. فلو قُطِعَ مثلًا من نصف الساق فيستحب مسحه ولم يجب عليه الغسل، لكن لو قُطِعَ من الكعبين، وجب غسل الكعبين.
(^١) وهو مستحب في كل طاعة، بل يستحب استقبالها حتى في المجالس.
(^٢) والمراد: عند المضمضة، وتقدم.
(^٣) لحديث عثمان ﵁ في الوضوء. أما القائم من نوم الليل؛ فإنَّه يجب عليه أن يغسل كفيه ثلاثًا بنيَّة وتسمية؛ للحديث: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يُدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثًا، فإنَّه لا يدري أين باتت يده» متفق عليه، وخصه الحنابلة بنوم الليل دون النهار.
(^٤) البداءة بالشيء: تقديمه على غيره، وفيها عشر لغات، كما في المُطلع.
(^٥) المضمضة: إدارة الماء في بعض الفم، فلا بد من إدخال الماء وإدارته في بعض الفم، ولا يكفي إدخاله ثم مجُّه. وتستحب المبالغة في المضمضة بحيث يُدار الماء في كل الفم. =
74