اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
فصل
يُعذرُ بتركِ الجمعةِ والجماعةِ: المريضُ (^١)، والخائفُ حدوثَ المرضِ (^٢)، والمدافعُ أحدَ الأخبثَينِ (^٣)، ومن له ضائعٌ يرجوهُ (^٤)، أو يخافُ ضياعَ مالِهِ، أو فواتَهُ، أو ضررًا فيه (^٥)، أو

(^١) الأصل أن الجماعة والجمعة فرضا عين، لكن يُعذر بتركهما: (المعذور الأول) المريض، وضابط المرض الذي يُعذر به في ترك الجمعة والجماعة: هو الذي إذا حضر معه صاحبه الجمعة أو الجماعة زاد المرض، أو تباطأ وتأخر برؤه.
(^٢) (المعذور الثاني) الخائف حدوث المرض، فيكفي أن يخشى أنه إن خرج إلى الصلاة، أن يصيبه مرض كزكام لكون البرد شديدًا مثلًا.
(تتمة) يستثنى من عذر المرض، وخوف حدوثه: لو كان الشخص في المسجد، فلا يُعذران إذَن وتلزمهما الجماعة، وكذا لو لم يتضرر المريض بإتيان المسجد راكبًا أو محمولًا، فإنه يلزمه أن يحضر الجمعة دون الجماعة؛ لتكررها.
(^٣) (المعذور الثالث) المدافعُ أحدَ الأخبثين، أي: البول والغائط؛ للحديث: «لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان» متفق عليه.
(^٤) (المعذور الرابع) من له شيء ضائع يرجو وجوده، كأن دُل عليه بمكان وخاف إن لم يمض إليه سريعا انتقل إلى غيره.
(^٥) (المعذور الخامس) من يخاف - إن حضر الجماعة أو الجمعة - =
323
المجلد
العرض
45%
الصفحة
323
(تسللي: 316)