فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
مفرجتَيِ الأصابعِ (^١) في ركوعِهِ،
- ومدُّ ظهرِهِ فيهِ (^٢)،
- وجعلُهُ رأسَهُ حيالَهُ (^٣).
- والبُداءةُ في سجودِهِ بوضعِ ركبتَيهِ، ثم يديهِ، ثم جبهتِهِ وأنفِهِ (^٤)،
- وتمكينُ أعضاءِ السجودِ من الأرضِ (^٥)،
- ومباشرتُها لمحَلِّ السجودِ، سوى الركبتَينِ، فيكرَهُ (^٦)،
= ركبتيه، قال البهوتي في شرح المنتهى: (ندبا، إن لم يكن ثم عذر يمنعه)، وتقدم عن البهوتي أنه لا يشترط مس ركبتيه بيديه في الكلام على ركن الركوع.
(^١) أي: مفرقتَي الأصابع.
(^٢) أي: في ركوعه، فلا يقوِّسه، وإنما يجعله ممدودًا مستويا.
(^٣) فيجعل رأسه في مستوى ظهره، فلا يخفضه، ولا يرفعه عنه.
(^٤) بهذا الترتيب، والدليل على سنية تقديم ركبتيه على يديه في السجود حديث وائل بن حُجر ﵁ قال: (رأيت النبي ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه) رواه الأربعة، وهذا حديث مشهور صححه بعض أهل العلم، قال الشيخ البهوتي في الكشاف: (ولأنه أرفق بالمصلي، وأحسن في الشكل ورأي العين).
(^٥) تقدم أن الركنَ في السجود وضعُ جزء من كل عضو لكنه خلاف السنة كما قال في مسلك الراغب، والمسنون تمكين جميع العضو من الأرض.
(^٦) فالسنة ألا يجعل بين أعضاء السجود والأرض حائلًا متصلًا =
- ومدُّ ظهرِهِ فيهِ (^٢)،
- وجعلُهُ رأسَهُ حيالَهُ (^٣).
- والبُداءةُ في سجودِهِ بوضعِ ركبتَيهِ، ثم يديهِ، ثم جبهتِهِ وأنفِهِ (^٤)،
- وتمكينُ أعضاءِ السجودِ من الأرضِ (^٥)،
- ومباشرتُها لمحَلِّ السجودِ، سوى الركبتَينِ، فيكرَهُ (^٦)،
= ركبتيه، قال البهوتي في شرح المنتهى: (ندبا، إن لم يكن ثم عذر يمنعه)، وتقدم عن البهوتي أنه لا يشترط مس ركبتيه بيديه في الكلام على ركن الركوع.
(^١) أي: مفرقتَي الأصابع.
(^٢) أي: في ركوعه، فلا يقوِّسه، وإنما يجعله ممدودًا مستويا.
(^٣) فيجعل رأسه في مستوى ظهره، فلا يخفضه، ولا يرفعه عنه.
(^٤) بهذا الترتيب، والدليل على سنية تقديم ركبتيه على يديه في السجود حديث وائل بن حُجر ﵁ قال: (رأيت النبي ﷺ إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه) رواه الأربعة، وهذا حديث مشهور صححه بعض أهل العلم، قال الشيخ البهوتي في الكشاف: (ولأنه أرفق بالمصلي، وأحسن في الشكل ورأي العين).
(^٥) تقدم أن الركنَ في السجود وضعُ جزء من كل عضو لكنه خلاف السنة كما قال في مسلك الراغب، والمسنون تمكين جميع العضو من الأرض.
(^٦) فالسنة ألا يجعل بين أعضاء السجود والأرض حائلًا متصلًا =
229