فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
- وحمدُهُ إذا عطس (^١)،
أو وَجَدَ ما يسرُّهُ (^٢)،
- واسترجاعُهُ إذا وجد ما يغمُّهُ (^٣).
(^١) أي: أن يتلفظ بالحمد إذا عطس، فيكره، وإنما يحمد في نفسه، كما في الإقناع.
(^٢) فلو وجد ما يسره - وهو في الصلاة - كأن سمع خَبَرًا أفرحه، فقال: «الحمد لله»، فإن ذلك يُكره، ولا تبطل به الصلاة.
(^٣) أي: يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، فيُكره؛ خروجًا من خلاف مَنْ أبطل به الصلاة.
أو وَجَدَ ما يسرُّهُ (^٢)،
- واسترجاعُهُ إذا وجد ما يغمُّهُ (^٣).
(^١) أي: أن يتلفظ بالحمد إذا عطس، فيكره، وإنما يحمد في نفسه، كما في الإقناع.
(^٢) فلو وجد ما يسره - وهو في الصلاة - كأن سمع خَبَرًا أفرحه، فقال: «الحمد لله»، فإن ذلك يُكره، ولا تبطل به الصلاة.
(^٣) أي: يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، فيُكره؛ خروجًا من خلاف مَنْ أبطل به الصلاة.
241