اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
٤ - وماء لا يُكره (^١) كماء البحرِ (^٢)، والآبارِ (^٣)، والعيونِ، والأنهارِ (^٤)، والحمَّامِ (^٥)، والمسخَّنِ بالشمس، والمتغيِّرِ بطول المكث (^٦)، أو بالرِّيح من نحو مَيْتَة (^٧)، أو بما يشق صونُ الماءِ عنه (^٨) كطُحْلُبٍ (^٩)،

(^١) أي: مطلقًا.
(^٢) للحديث: «هو الطهور ماؤه» رواه أبو داود وغيره.
(^٣) لأن النبي ﷺ توضأ من بئر بضاعة، أخرجه النسائي.
(^٤) لأن ماءهما كماء الآبار.
(^٥) المراد به: الحمام الموجود في الشام وبعض بلاد المغرب والأندلس، ويشبه الساونا، وهو مبنى كبير يدخل الشخص في غرفة باردة منه، ثم في أخرى دافئة، ثم في ثالثة حارة قليلًا …
(^٦) الماء إذا طال بقاؤه في مكان، فربما يتغيّر لونه أو رائحته أو طعمه، لكن ذلك لا يضر فلا يكره.
(^٧) أي: انتقلت رائحة الميتة إلى الماء، فلا يسلبه ذلك الطهورية باتفاق - كما في المبدِع -؛ لأن التغير هنا عن مجاورة لا مخالطة. أما الشيخ ابن سعدي فيقول: إن ذلك يسلبه الطهورية، وهو قول غريب مخالف للاتفاق المحكيّ.
(^٨) أي: لو تغيّر الماء بشيء يشق على الناس أن يمنعوا وقوعه في الماء وأن يصونوا الماء عنه، فإنه لا يضره ولا يسلبه الطهورية.
(^٩) الطحلب: هو الخضرة التي تعلو على وجه الماء.
31
المجلد
العرض
3%
الصفحة
31
(تسللي: 24)