اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
وتُسنُّ صلاةُ الضحى غبًّا (^١).

= نفسك بكثرة السجود» رواه مسلم، وبعض العلماء يرى أن طول القيام أفضل؛ لقوله ﷺ: «أفضل الصلاة طول القنوت»، رواه مسلم.
(تنبيه) قال في الإقناع وشرحه: (وما ورد عن النبي ﷺ تخفيفه) كركعتي الفجر وركعتي افتتاح قيام الليل، وتحية المسجد إذا دخل والإمام يخطب يوم الجمعة (أو) ورد عن النبي ﷺ (تطويله) كصلاة الكسوف (فالأفضل اتباعه) لقوله تعالى ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [الأحزاب: ٢١] (وما عداه) أي ما عدا ما ورد عنه ﷺ تخفيفه وتطويله (فكثرة الركوع والسجود فيه أفضل من طول القيام).
(^١) أي: يصليها في بعض الأيام دون بعض، وفي الإقناع: وعدم المداومة عليها أفضل، وفي المبدع: تكره المداومة عليها. ويدل على المذهب قول عائشة ﵂ مرة: ما رأيت النبي ﷺ يصلي الضحى قط - كما في المتفق عليه -، وذكرت مرة أخرى أنها رأته يصلي الضحى أربع ركعات. رواه مسلم.
والقول الثاني في المذهب: أنه تستحب المداومة على صلاة الضحى لمن لم يقم من الليل، واختاره شيخ الإسلام، والقول الثالث: أنها تسن كل يوم، قال في الإقناع: واستحبها جموعٌ محققون، يعني: أن تُصلى كل يوم. واختار هذا القول ابن عقيل وأبو الخطاب، والأحاديث تؤيده، وقد أشار إلى الخلاف المذكور صاحبا الإقناع والغاية.
(تتمة) ينبغي لطالب العلم ألا يهمل صلاة الضحى؛ فإن ثمرة =
277
المجلد
العرض
38%
الصفحة
277
(تسللي: 270)