اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
إلا بمثلِهِ (^١).
ويصحُّ النفلُ خلف الفرضِ، ولا عكسَ (^٢).
وتصحُّ المقضيةُ خلف الحاضرةِ، وعكسُهُ؛ حيث تساوتا في الاسمِ (^٣).

= والله أعلم. ٤ - ومن يلحن في الفاتحة لحنًا يحيل المعنى - عجزًا عن إصلاحه - أي: يغير المعنى كضم تاء «أنعمت»، فإن لحن لحنًا لا يحيل المعنى فليس بأميّ. واللحن - كما قال الجوهري -: الخطأ في الإعراب).
(تنبيه) إن تعمد غيرُ الأمي شيئًا من الأمور الأربعة المتقدمة، أو زاد الأميُّ على فرض القراءة لم تصح صلاته، كما قرره في المنتهى وغيره.
(^١) أي: لا تصح صلاة الأمي إلا بأمي مثله.
(^٢) أي: يصح ائتمام المتنفل بالمفترض، ولا يصح العكس وهو ائتمام المفترض بالمتنفل؛ لحديث: «إنما جُعل الإمام ليؤتمَّ به، فلا تختلفوا عليه» متفق عليه، وهذا اختلاف عليه، ويستثنى من هذا: ما إذا صلى إمام في صلاة الخوف مرتين في الوجه الرابع فتصح، وكذا على ما بحثه استظهارا البهوتي في شرح المنتهى: تصح العيد خلف من يقول بأنها سنة، وإن اعتقد المأموم أنه فرض كفاية؛ لعدم الاختلاف عليه.
(^٣) فيصح أن يأتم من يصلي ظهرًا مقضية - مثلًا - بمن يُصلي ظهرًا حاضرة أداءً وكذا العكس؛ لأن الصلاة واحدة وإنما اختلف الوقت، وقوله: (تساوتا في الاسم): كظهر خلف ظهر، ويفهم =
316
المجلد
العرض
44%
الصفحة
316
(تسللي: 309)