اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
وإن خافَ عدوًّا إن تخلَّفَ عن رُفقتِهِ، فصلَّى صلاةَ خائفٍ، ثم بان أَمنُ الطريقِ، لم يُعِد (^١).
ومن خَافَ أو أَمِنَ في صلاتِهِ، انتقَلَ وبنَى (^٢).
ولمصلٍّ كرٌّ وفرٌّ لمصلحةٍ، ولا تبطُلُ بطولِهِ (^٣).
وجازَ لحاجةٍ حملُ نجِسٍ، ولا يعيدُ (^٤).

= وابن عوض، ومال إليه الشطي حيث قال: (تعليلهم يقتضي أن يكون الحكم كما ذكره البهوتي والمصنف .. إلخ) وعلل له ثم قال: (فليحرر وليتأمل).
(^١) لأن العبرة بما في ظن المكلَّف.
(^٢) فإذا كان يُصلي صلاة الخوف، ثم أمِن، انتقل وجوبًا إلى صلاة الآمِن، وبنى على ما تقدم من الصلاة، والعكس بالعكس.
(^٣) أي: للمصلي أن يكرَّ - أي: يهجم - على العدو، أو يفر منه لمصلحة، ولا تبطل الصلاة بطول الكر والفر.
(^٤) أي: يجوز للحاجة حمل نجاسة - ولو غير معفوٍّ عنها - في صلاة الخوف، ولا يُعيد الصلاة؛ للعذر.
ويسن في صلاة الخوف حمل مصل ما يدفع به عن نفسه ولا يثقله كسيف وسكين.
348
المجلد
العرض
49%
الصفحة
348
(تسللي: 341)