اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
والشعرُ، والصوفُ، والريشُ (^١) طاهرٌ إذا كان من ميتةٍ طاهرةٍ في الحياة (^٢)، ولو كانت غيرَ مأكولةٍ كالهِر والفأر.
ويُسنُّ تغطيةُ الآنية (^٣)، وإيكاءُ الأسقِيةِ (^٤).

= ما أُكل لحمه، وما كان في حجم الهرة وما دونها في الخِلقة كالفأر، والآدمي، وما لا نفس له سائلة متولد من طاهر. والمراد بالطهارة هنا: خارِجُها لا داخلها، فدَمُ الفأر مثلًا نجس. ٢ - نجسة، وهي ما عدا ما تقدم كالأسد والفيل وغيرهما.
(^١) يكون الشعر: من المعز، والصوف: من الضأن - والشاة: تشملهما -، والوَبَر: من الإبل، والريش: من الطائر.
(^٢) لقوله تعالى: ﴿ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين﴾ [النحل، ٨٠]، والظاهر شمول الآية لحالتي الحياة والموت، والريش مقيس على الثلاثة.
(^٣) ولو بأن يعرضَ عليها عودًا.
(^٤) أي: ربط الأسقية، والسقاء: جلد السَّخْلة، وكانوا يدبغونه ويجعلون فيه المائعات من الماء وغيره. والدليل حديث جابر مرفوعًا: «أوكِ سقاءك، واذكر اسم الله»، وفي أثر آخر: «خمِّر - أي: غطِّ - إناءك، واذكر اسم الله، ولو أن تعرِض عليه عودًا»، أي: إذا ربطت الإناء أو غطَّيته، فقُل: بسم الله.
(تتمة) ويسن أيضًا إغلاق الأبواب، وإطفاء المصباح، وإطفاء الجمرِ عند الرقاد مع ذكر اسم الله في جميعها، أي: عند إغلاق الباب … والمراد بالمصباح الذي يُطفأ - كما ذكر الشيخ منصور عن ابن هُبيرة -: هو الذي يُخشى أن يتدفق زيته =
42
المجلد
العرض
5%
الصفحة
42
(تسللي: 35)