اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
وإذا أرادَ الإمامُ الخروجَ لها (^١): وعظَ الناسَ (^٢)، وأمرَهم بالتوبةِ (^٣)، والخروجِ من المظالمِ (^٤).
ويتنظَّفُ لها (^٥)، ولا يتطيَّبُ (^٦)، ويخرجُ متواضعًا، متخشِّعًا، متذلِّلًا، متضرِّعًا (^٧)، ومعهُ أهلُ الدينِ والصلاحِ، والشيوخ (^٨).

= خطبتان. ٣ - وأنه لا يشترط لها العدد أربعون؛ لأنها مسنونة، كمن فاتته صلاة العيد، فصلاها وحده أو جماعة، بخلاف فرض العيد.
(^١) أي: صلاة الاستسقاء.
(^٢) أي: ذكَّرهم بما يلين قلوبهم، كما ذكر الشارح.
(^٣) من الذنوب والمعاصي، وتركها.
(^٤) بأن يرد إلى كل ذي حق حقه.
(تتمة) ويأمرهم أيضًا بالصدقة والصوم، ولا يلزمان بأمره. قال في الغاية: (وليس له إلزام غيره بخروجٍ معه. وقولهم: تجب طاعته: المراد به في السياسة، والتدبير، والأمور المجتهد فيها).
(^٥) بالاغتسال، وتقليم الأظفار، وإزالة الروائح الكريهة.
(^٦) لأنه يوم استكانة وخضوع، بخلاف يوم العيد أو الجمعة فيسن التطيب فيهما. (فرق فقهي)
(^٧) قال اللبدي نقلًا عن ابن نصر الله: (قوله (متواضعًا) أي: ببدنه، (متخشِّعًا) أي: بقلبه وعينه، (متذلِّلًا) بثيابه، (متضرِّعًا) بلسانه).
(^٨) فيسن، صرح به في الإقناع.
384
المجلد
العرض
54%
الصفحة
384
(تسللي: 377)