اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
الأوديةِ (^١)، ومنابتِ الشجرِ (^٢)، ﴿ربنا لا تحملنا ما لاطاقة لنا به﴾ [البقرة، ٢٨٦] الآية (^٣)».
وسُنَّ قولُ: «مُطرنا بفضلِ اللهِ، ورحمتِهِ (^٤)»، ويحرمُ: «مطرنا بنوءِ كذا (^٥)»، ويباحُ: «في نوءِ كذا (^٦)».

= كما قال الشارح. والظراب: هي الروابي الصغيرة. فالمراد: المرتفعات الصغيرة التي يكثر فيها الزرع.
(^١) والأماكن المنخفضة.
(^٢) أي: أصولها.
(^٣) والمراد: أكمل قراءة الآية.
(^٤) فينسب المطر إلى الله تعالى.
(^٥) ومعناه: مطرنا بسبب النجم الفلاني، فيحرم؛ للحديث المشهور الذي يقول الله تعالى فيه: «أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذاك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذاك كافر بي مؤمن بالكوكب» متفق عليه.
(^٦) أي: وقت النوء الفلاني، فليس فيه نسبة المطر إلى النوء.
393
المجلد
العرض
55%
الصفحة
393
(تسللي: 386)