فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
«أعظمَ اللهُ أجرَكَ، وأحسنَ عزاءَكَ، وغفرَ لميِّتِكَ» (^١)، ويقولُ هو (^٢): «استجابَ اللهُ دعاءَكَ، ورحمَنا، وإياكَ».
ولا بأسَ: بالبكاءِ على الميِّتِ (^٣).
= التعزية جائزة قبل الدفن، والله أعلم.
(^١) وهذا ما يقال للمسلم المصاب بمسلم. أما المسلم المصاب بكافر، فيُقال له: «أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك»، فقط ولا يُدعى للميت.
قال في الإقناع وشرحه: (ولا تعيين فيما يقوله) المعزي قال الموفق لا أعلم في التعزية شيئا محدودا، إلا أنه يروى «أن النبي ﷺ عزى رجلا، فقال: رحمك الله وآجرك» رواه أحمد (ويختلف) ما يقوله المعزي (باختلاف المعزين فإن شاء) المعزي (قال في تعزية المسلم بالمسلم: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك) أي: رزقك الصبر الحسن (وغفر لميتك، وفي تعزيته) أي: المسلم (بكافر: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك) ويمسك عن الدعاء للميت، لأن الدعاء والاستغفار له منهي عنه، (وتحرم تعزية الكافر) سواء كان الميت مسلما أو كافرا لأن فيها تعظيما للكافر كبداءته بالسلام).
(^٢) أي: المُصاب.
(^٣) فيجوز، ويُباح؛ لأن الرسول ﷺ لمَّا رُفِع إليه ابن ابنته فاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ فقال: «إنما هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»، متفقٌ عليه.
ولا بأسَ: بالبكاءِ على الميِّتِ (^٣).
= التعزية جائزة قبل الدفن، والله أعلم.
(^١) وهذا ما يقال للمسلم المصاب بمسلم. أما المسلم المصاب بكافر، فيُقال له: «أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك»، فقط ولا يُدعى للميت.
قال في الإقناع وشرحه: (ولا تعيين فيما يقوله) المعزي قال الموفق لا أعلم في التعزية شيئا محدودا، إلا أنه يروى «أن النبي ﷺ عزى رجلا، فقال: رحمك الله وآجرك» رواه أحمد (ويختلف) ما يقوله المعزي (باختلاف المعزين فإن شاء) المعزي (قال في تعزية المسلم بالمسلم: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك) أي: رزقك الصبر الحسن (وغفر لميتك، وفي تعزيته) أي: المسلم (بكافر: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك) ويمسك عن الدعاء للميت، لأن الدعاء والاستغفار له منهي عنه، (وتحرم تعزية الكافر) سواء كان الميت مسلما أو كافرا لأن فيها تعظيما للكافر كبداءته بالسلام).
(^٢) أي: المُصاب.
(^٣) فيجوز، ويُباح؛ لأن الرسول ﷺ لمَّا رُفِع إليه ابن ابنته فاضت عيناه، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ فقال: «إنما هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»، متفقٌ عليه.
437