اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

فيض الجليل على متن الدليل

أحمد بن ناصر القعيمي
فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
وقاسمٍ (^١).
الرَّابعُ: المؤلَّفُ، وهو السَّيِّدُ المطاعُ في عشيرتِهِ (^٢) ممَّن يُرجَى إسلامُهُ، أو يُخشَى شرُّهُ، أو يُرجَى بعطيَّتِهِ قوَّةُ إيمانِهِ، أو جبايتُها ممَّن لا يعطِيها (^٣).

(^١) وهو الذي يقسمها على المحتاجين.
ويشترط أن يكون مكلفًا، مسلمًا، أمينًا، كافيا أي: عالمًا بفرائض الصدقة، ويشترط أن لا يكون من ذوي القربى من بني هاشم.
(^٢) فلا بد في المؤلَّف - على المذهب - أن يكون سيدًا مطاعًا في عشيرته، كرئيس قبلة؛ لأنه بإسلامه سيسلم غيره من قبيلته مثلًا، أما غيره من الناس، فلا يُعطى من الزكاة ترغيبًا له في الإسلام، بل إن عمر ﵁ أسقط نصيب المؤلفة قلوبهم.
(^٣) المؤلَّفة قلوبهم ستة أنواع: ١ - من يرجى إسلامه، ٢ - أو يُخشى شره وسواء كان مسلما أو كافرا، لكن إن كان مسلما حرم عليه أخذها؛ لأن كف شره واجب عليه بدون أن يعطى من الزكاة أو غيرها، ٣ - أو يُرجى بعطيته قوة إيمانه، وهو المؤلَّف المسلم، لكن إيمانه يكون ضعيفًا، فيُعطى من الزكاة؛ حتى يقوى إيمانه، ويقبل قوله في ضعف إسلامه كما قاله في الإقناع ٤ - أو يُرجى بعطيته إسلامُ نظيره، أي: إذا أسلم هذا، يُسلِم من هو مثله، ٥ - أو يُعطى من الزكاة؛ ليجبي الزكاة - أي: يجمعها - من مسلمين لا يعطونها، ٦ - أو يُعطى للدفع عن المسلمين، قال في شرح المنتهى: (بأن يكونوا في أطراف =
523
المجلد
العرض
73%
الصفحة
523
(تسللي: 514)