فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
ولا إن خرجَ للإتيانِ بمأكلٍ ومشرَبٍ لعَدَمِ خادِمٍ (^١). ولَهُ المشيُ على عادتِهِ (^٢).
وينبغي لمَن قَصَدَ المسجدَ: أن ينويَ الاعتكافَ مدَّةَ لُبثِهِ فيهِ، لا سيَّمَا إن كانَ صائمًا (^٣).
(^١) يُفهم منه أنه إذا كان عنده خادم يأتي له بالأكل والشراب، فليس له أن يخرج.
(^٢) أي: إذا خرج لما لابد منه فله المشي على عادته من غير عجلة.
(^٣) سواء قصد المسجد للصلاة أو غيرها، كما في الإقناع؛ لأن أقل الاعتكاف ساعة. فينوي الاعتكاف مدة لبثه في المسجد؛ ليحصل على الثواب، لا سيما إن كان صائمًا، حتى يجمع بين الصوم والاعتكاف، إذ الحسنات تتضاعف بالأزمنة الفاضلة، وقوله: (لاسيما إن كان صائمًا) زيادة من الإقناع. والله أعلم.
وينبغي لمَن قَصَدَ المسجدَ: أن ينويَ الاعتكافَ مدَّةَ لُبثِهِ فيهِ، لا سيَّمَا إن كانَ صائمًا (^٣).
(^١) يُفهم منه أنه إذا كان عنده خادم يأتي له بالأكل والشراب، فليس له أن يخرج.
(^٢) أي: إذا خرج لما لابد منه فله المشي على عادته من غير عجلة.
(^٣) سواء قصد المسجد للصلاة أو غيرها، كما في الإقناع؛ لأن أقل الاعتكاف ساعة. فينوي الاعتكاف مدة لبثه في المسجد؛ ليحصل على الثواب، لا سيما إن كان صائمًا، حتى يجمع بين الصوم والاعتكاف، إذ الحسنات تتضاعف بالأزمنة الفاضلة، وقوله: (لاسيما إن كان صائمًا) زيادة من الإقناع. والله أعلم.
583