فيض الجليل على متن الدليل - أحمد بن ناصر القعيمي
أو أذنِهِ (^١).
لا:
- بيِّنةُ المرضِ (^٢)،
- ولا بيِّنةُ العَوَرِ، بأن انخسفت عينُها (^٣)،
- ولا قائمةُ العينينِ مَعَ ذهابِ إِبصارِهما (^٤)،
- ولا عجفاءُ: وهِيَ الهزيلةُ الَّتي لا مُخَّ فيها (^٥)،
- ولا عرجاءُ: لا تطيقُ مشيًا مَعَ صحيحةٍ (^٦)،
(^١) تجزئ الأضحية إن قطعت نصف أذنها فأقل لكن مع الكراهة كما صرحوا به.
(^٢) هذا نص المنتهى، أي: المريضة التي مرضُها بيِّنٌ عليها، وعبارة الإقناع: (ولا مريضة بيِّن مرضها، وهو المفسد للحمها بجرب أو غيره)، وهل تجزئ لو ذبحها فتبين على لحمها أنها مريضة؟.
(^٣) فلا تجزئ العوراء إذا كانت بيِّنةَ العور، بخلاف العور الذي لا يُنتبه له إلا بالتدقيق، قال في الإقناع: (التي انخسفت عينها فإن كان عليها بياض وهي قائمة لم تذهب أجزأت ولا تجزئ عمياء وإن لم يكن عماها بينا) قال البهوتي: (كقائمة العينين).
(^٤) أي: عيناها سليمتان، تفتحهما وتغمضهما، ومن رآها يظنها تبصر، لكنها في الحقيقة لا ترى.
(^٥) أي: لا مخ في عظمها، فهي هزيلة.
(^٦) وهذا ضابط العرج المؤثر في الإجزاء.
لا:
- بيِّنةُ المرضِ (^٢)،
- ولا بيِّنةُ العَوَرِ، بأن انخسفت عينُها (^٣)،
- ولا قائمةُ العينينِ مَعَ ذهابِ إِبصارِهما (^٤)،
- ولا عجفاءُ: وهِيَ الهزيلةُ الَّتي لا مُخَّ فيها (^٥)،
- ولا عرجاءُ: لا تطيقُ مشيًا مَعَ صحيحةٍ (^٦)،
(^١) تجزئ الأضحية إن قطعت نصف أذنها فأقل لكن مع الكراهة كما صرحوا به.
(^٢) هذا نص المنتهى، أي: المريضة التي مرضُها بيِّنٌ عليها، وعبارة الإقناع: (ولا مريضة بيِّن مرضها، وهو المفسد للحمها بجرب أو غيره)، وهل تجزئ لو ذبحها فتبين على لحمها أنها مريضة؟.
(^٣) فلا تجزئ العوراء إذا كانت بيِّنةَ العور، بخلاف العور الذي لا يُنتبه له إلا بالتدقيق، قال في الإقناع: (التي انخسفت عينها فإن كان عليها بياض وهي قائمة لم تذهب أجزأت ولا تجزئ عمياء وإن لم يكن عماها بينا) قال البهوتي: (كقائمة العينين).
(^٤) أي: عيناها سليمتان، تفتحهما وتغمضهما، ومن رآها يظنها تبصر، لكنها في الحقيقة لا ترى.
(^٥) أي: لا مخ في عظمها، فهي هزيلة.
(^٦) وهذا ضابط العرج المؤثر في الإجزاء.
674