التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
سألْنا عَلِيًّا: بأي شيءٍ بُعِثْتَ؟ - قال سفيان: وكان رسولُ الله بَعَثَه مع أبي بكر - قال: بأَرْبَع: لا يدخُلُ الجنّةَ إلا نفس مؤمنَةٌ. ومَنْ كَان بَيْنِهِ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهُ عَهْدٌ [فَأَجَلُهُ] (^١) أَربعةُ (^٢) أشهر. ولا يجتمعُ المُسْلِمُون والمُشْرِكون بعْدِ عَامِهِمْ هذا. ولا يطوفُ بالبيتِ عُرْيَانٌ (^٣).
- قال (^٤): وحدثنا محمد بن أبي عَديّ، قال: نا شُعْبَةُ، قال: نا المغيرة، عن الشعبي، عن المُحَرَّر (^٥) بْنِ (^٦) أبي هريرةَ، عن أبيه قال: كنتُ مؤذن علي (^٧)
_________
(^١) مَزيدٌ لازم سقط من الأصل.
(^٢) ص: «وأربعة».
(^٣) تابع المؤلّف عن ابن عيينة كبارٌ منْ أصحابه بسندهِ وجُلّ لفظه، كالإمام أحمد والحميدي في مسنديهما (٢/ ٣٢؛ رح: ٥٩٤)؛ (١/ ٢٦؛ رح: ٤٨)، وسعيد بن منصور في تفسيره (٥/ ٢٣٣؛ رح: ١٠٠٥)؛ ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٠٧؛ رح: ١٨٥٢٤)، وعليُّ بنُ خشرم عند الترمذي (٥/ ٢٧٦؛ رح: ٣٠٩٢)، ومحمد بن يزيد البزاز عند الدارمي (٢/ ٩٤؛ رح: ١٩١٩)، وزهير بن حرب عند أبي يعلى في مسنده (١/ ٣٥١؛ رح ٤٥٢)، وزكريا بن أبي زائدة عند ابن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ٥١٨؛ رح: ١٤٩١٧)، وعمرو بن زُرَارة، وزائدةُ بن قدامة عند المَرْوَزِيّ في تعظيم قدْرِ الصّلاة (٢/ ٦٢١؛ رح: ٦٦٩ - ٦٧٠).
والحديثُ فيه كلام من حديث السَّبيعي؛ مردُّه الاختلافُ عليه في سنده، وتغير حفظه وتدليسه، والحديث في أصل روايته لفظه صحيح يشهد له حديث أبي هريرة عند الشيخين (خ: ١/ ٨٢؛ رح: ٣٦٩؛ ٢/ ١٥٣؛ رح: ١٦٢٢) (م: ٢/ ٩٨٢؛ رح: ٤٣٥).
وانظر علل الدار قطني (٣/ ١٦٢ - ١٦٣؛ رح: ٣٢٩)؛ إرواء الغليل: (٤/ ٣٠١ - ٣٠٣؛ رح: ١١٠١)
(^٤) ن: كتاب الأموال: (٢٥٧ - ٢٥٨؛ رح: ٤٥٧)؛ الناسخ والمنسوخ: (١٩٦؛ رح: ٣٦٤)؛ كلاهما لأبي عبيد متابعةً.
(^٥) في الأصل: «المحرد»؛ وهو تصحيف.
(^٦) ص: «ابن»
(^٧) في كتاب الأموال: «علي بن أبي طالب».
- قال (^٤): وحدثنا محمد بن أبي عَديّ، قال: نا شُعْبَةُ، قال: نا المغيرة، عن الشعبي، عن المُحَرَّر (^٥) بْنِ (^٦) أبي هريرةَ، عن أبيه قال: كنتُ مؤذن علي (^٧)
_________
(^١) مَزيدٌ لازم سقط من الأصل.
(^٢) ص: «وأربعة».
(^٣) تابع المؤلّف عن ابن عيينة كبارٌ منْ أصحابه بسندهِ وجُلّ لفظه، كالإمام أحمد والحميدي في مسنديهما (٢/ ٣٢؛ رح: ٥٩٤)؛ (١/ ٢٦؛ رح: ٤٨)، وسعيد بن منصور في تفسيره (٥/ ٢٣٣؛ رح: ١٠٠٥)؛ ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٠٧؛ رح: ١٨٥٢٤)، وعليُّ بنُ خشرم عند الترمذي (٥/ ٢٧٦؛ رح: ٣٠٩٢)، ومحمد بن يزيد البزاز عند الدارمي (٢/ ٩٤؛ رح: ١٩١٩)، وزهير بن حرب عند أبي يعلى في مسنده (١/ ٣٥١؛ رح ٤٥٢)، وزكريا بن أبي زائدة عند ابن أبي شيبة في مصنفه (٨/ ٥١٨؛ رح: ١٤٩١٧)، وعمرو بن زُرَارة، وزائدةُ بن قدامة عند المَرْوَزِيّ في تعظيم قدْرِ الصّلاة (٢/ ٦٢١؛ رح: ٦٦٩ - ٦٧٠).
والحديثُ فيه كلام من حديث السَّبيعي؛ مردُّه الاختلافُ عليه في سنده، وتغير حفظه وتدليسه، والحديث في أصل روايته لفظه صحيح يشهد له حديث أبي هريرة عند الشيخين (خ: ١/ ٨٢؛ رح: ٣٦٩؛ ٢/ ١٥٣؛ رح: ١٦٢٢) (م: ٢/ ٩٨٢؛ رح: ٤٣٥).
وانظر علل الدار قطني (٣/ ١٦٢ - ١٦٣؛ رح: ٣٢٩)؛ إرواء الغليل: (٤/ ٣٠١ - ٣٠٣؛ رح: ١١٠١)
(^٤) ن: كتاب الأموال: (٢٥٧ - ٢٥٨؛ رح: ٤٥٧)؛ الناسخ والمنسوخ: (١٩٦؛ رح: ٣٦٤)؛ كلاهما لأبي عبيد متابعةً.
(^٥) في الأصل: «المحرد»؛ وهو تصحيف.
(^٦) ص: «ابن»
(^٧) في كتاب الأموال: «علي بن أبي طالب».
219