التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
حين بَعَثَه رسول الله ﷺ بالبراءة (^١)، فنادَيْتُ بهؤلاء الكلماتِ حتى (^٢) صحل (^٣) صوتي (^٤).
- قال أبو حفص: ثمّ فتَحَ الله على نبيه الفُتوحَ، وجاءته وفُودُ الْعَرب، ودخل النَّاسُ في دين الله أفواجًا، ثمّ قدِمَ رسول الله ﷺ المدينة فأقام بها بقيّةَ ذي الحجة والمحرّم وصَفَر، واثْنتي عشرة ليلة من ربيع الأول سنة إحدى عشْرَةَ.
وقُبض رسولُ الله سنة إحدى عشرة في ربيع الأوّل يَوْمَ الاثنين، وهو ابْنُ ثلاث وستين سنةً، وهو أصحها؛ وسأخبرُكَ - إن شاء الله - باختلافِهم في سنه.
_________
(^١) في كتاب الأموال: «ببراءة إلى أهل مكة».
(^٢) ص: «حتى صول؛ تصحيف. وفي كتاب الأموال: «قال: فناديت حتى صحل صوتي».
(^٣) في غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٤٧٢ - ٤٧٣): في صَوْتِه صَحَلٌ … فيه كالبُحة، وهو أنْ لا يكون حادًا. والصَّحَلُ: البُحة. وفي الحديث أن ابن عمر كان يرفع صوته بالتلبية حتى يَصْحَل صوْتُه». وقال الشاعر:
فقَدْ صَحِلَتْ مِنَ النَّوْحِ الحُلُوقُ
ون غريب الخطابي: (١/ ٤٣٧)؛ معجم مقاييس اللغة: (٣/ ٣٣٤).
(^٤) تابَعَ المؤلّف عن ابْنُ أبي عدي به أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابيه: الأموال (٢٥٧؛ رح: ٤٥٧)، والناسخ والمنسوخ (١٩٦؛ رح: ٣٦٤)، كما توبع ابْنُ أبي عدي عن شعبة، كما في رواية غُندر وعثمان بن عمر، مقرونين عند النسائي في السنن الكبرى (٤/ ١٣٤؛ رح:: ٣٩٣٥؛ ١٠/ ١١٢؛ رح ١١١٥٠)، والصغرى (٥/ ١٣٤؛ رح: ٢٩٥٨)، وغُندر وحْدَه عند أحمد في المسند (١٣/ ٣٥٦؛ رح: ٧٩٧٧)، وسعيد بن عامر ووهب بن جرير عند الحاكم في المستدرك (٤/ ١٩٨؛ رح: ٧٣٥٥)، وفيه أخرج رواية شيخ ثانٍ لشعبة عن الشعبي به، وهو أبو إسحاق الشيباني (٢/ ٣٦١؛ رح: ٣٢٧٥) - كما في أموال ابن زنجويه أيضًا (١/ ٤٠٥؛ رح: ٦٧٣) - وهو رجل ثقة من رجال الصحيح.
وأصل الحديث في الصحيحين، من طرُقِ عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة؛ (خ: ٢/ ١٥٣؛ رح: ١٦٢٢، م: ٢/ ٩٨٢؛ رح: ١٣٤٧).
- قال أبو حفص: ثمّ فتَحَ الله على نبيه الفُتوحَ، وجاءته وفُودُ الْعَرب، ودخل النَّاسُ في دين الله أفواجًا، ثمّ قدِمَ رسول الله ﷺ المدينة فأقام بها بقيّةَ ذي الحجة والمحرّم وصَفَر، واثْنتي عشرة ليلة من ربيع الأول سنة إحدى عشْرَةَ.
وقُبض رسولُ الله سنة إحدى عشرة في ربيع الأوّل يَوْمَ الاثنين، وهو ابْنُ ثلاث وستين سنةً، وهو أصحها؛ وسأخبرُكَ - إن شاء الله - باختلافِهم في سنه.
_________
(^١) في كتاب الأموال: «ببراءة إلى أهل مكة».
(^٢) ص: «حتى صول؛ تصحيف. وفي كتاب الأموال: «قال: فناديت حتى صحل صوتي».
(^٣) في غريب الحديث لابن قتيبة (١/ ٤٧٢ - ٤٧٣): في صَوْتِه صَحَلٌ … فيه كالبُحة، وهو أنْ لا يكون حادًا. والصَّحَلُ: البُحة. وفي الحديث أن ابن عمر كان يرفع صوته بالتلبية حتى يَصْحَل صوْتُه». وقال الشاعر:
فقَدْ صَحِلَتْ مِنَ النَّوْحِ الحُلُوقُ
ون غريب الخطابي: (١/ ٤٣٧)؛ معجم مقاييس اللغة: (٣/ ٣٣٤).
(^٤) تابَعَ المؤلّف عن ابْنُ أبي عدي به أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابيه: الأموال (٢٥٧؛ رح: ٤٥٧)، والناسخ والمنسوخ (١٩٦؛ رح: ٣٦٤)، كما توبع ابْنُ أبي عدي عن شعبة، كما في رواية غُندر وعثمان بن عمر، مقرونين عند النسائي في السنن الكبرى (٤/ ١٣٤؛ رح:: ٣٩٣٥؛ ١٠/ ١١٢؛ رح ١١١٥٠)، والصغرى (٥/ ١٣٤؛ رح: ٢٩٥٨)، وغُندر وحْدَه عند أحمد في المسند (١٣/ ٣٥٦؛ رح: ٧٩٧٧)، وسعيد بن عامر ووهب بن جرير عند الحاكم في المستدرك (٤/ ١٩٨؛ رح: ٧٣٥٥)، وفيه أخرج رواية شيخ ثانٍ لشعبة عن الشعبي به، وهو أبو إسحاق الشيباني (٢/ ٣٦١؛ رح: ٣٢٧٥) - كما في أموال ابن زنجويه أيضًا (١/ ٤٠٥؛ رح: ٦٧٣) - وهو رجل ثقة من رجال الصحيح.
وأصل الحديث في الصحيحين، من طرُقِ عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة؛ (خ: ٢/ ١٥٣؛ رح: ١٦٢٢، م: ٢/ ٩٨٢؛ رح: ١٣٤٧).
220