التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
وُلِدَ لي بعْدَكَ (^١)، أُسَمِّيه باسمك وأُكنّيه (^٢) بكُنيتك؟ قال: نعمْ. فَسَمّاني محمّدًا، وكنّاني بأبي القاسم؛ وكانتْ رخصةً من رسول (^٣) الله لعلي (^٤).
قال أبو حفص (^٥): ومات وهو ابْنُ خمس وستين.
_________
(^١) الأسماء والكنى: «إن ولد لي بعد ولد»، بزيادة «وَلد».
(^٢) تاريخ دمشق: «أكنته»؛ تصحيف.
(^٣) في تاريخ دمشق زيادة التصلية. وما في كتاب الباجي موافق لما في الأصل.
(^٤) أخرجه من طريق المؤلّفِ تلميذه الدولابي في الأسماء والكنى بسنده ومتنه (١/ ١٢؛ رح: ٣٠)، وأخرجه أيضًا مرّةً أخرى (١/ ١٢؛ رح: ٢٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٣٦؛ رح: ٧٢٢٦)، من طريق علي بن قادم - وهو رجل صدوق، فيه تشيع -، ووكيع عند أحمد المسند (٢/ ١٣٥؛ رح: ٧٣٠)، وابن راهويه (٣/ ٦٨٠؛ رح: ١٢٧٤) في مسنديهما، وأبي أُسامَةَ عند ابن أبي شيبة في المصنّف (١٣/ ٢٤٧؛ رح: ٢٤٦٣٤)، ومن طريقه أبو داود في السنن (٤/ ٢٩٢؛ رح: ٤٩٦٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٥٢٠؛ رح: ١٩٣٢٩)، وأبو نعيم الفضل بن دُكَين عند البخاري في الأدب المفرد (١/ ٢٩٣؛ رح: ٨٤٣)، والتاريخ الكبير (١/ ١٨٢؛ رت: ٥٦١)، والحاكم في المستدرك مقرونًا بغيره (٤/ ٣٠٩؛ رح: ٧٧٣٧)، ومن طريق أيوب بن واقد عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٣٦؛ رح: ٧٢٢٧)، بلفظ فيه: «… هي لك خاصة دون الناس»، وهو لفظ منكَرُ شاذ، وأيوب لا يُحتج به، وهؤلاء بأربعتِهم عنْ فِطْرِ به. وتابَعَ الفلاس عن القطان محمّد بن بشَّارِ عند الترمذي في السنن (٥/ ١٣٧؛ رح: ٢٨٤٨٣)، وعبيد الله بن عمر الْقَوَاريري عند أبي يعلى في مسنده (١/ ٢٥٩؛ رح: ٣٠٣). والحديث مداره على فِطْرِ بن خليفة، وهو رجل صدوق، على تشيع فيه، كما في التقريب (٥٤٤١)، قال عنه أحمد في العلل (١/ ٤٤٣؛ ر: ٩٩٣): «ثقة، صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيس، إلا أنه يتشيع». ون أيضًا: (٢/ ٣٣٨؛ ر: ٢٤٩٧).
(^٥) تاريخ دمشق: (٥٤/ ٣٥٩/ ٥٤؛ ٣٢٥). وصُحف النّقْلُ في الهداية والإرشاد. ويلزمُ مما وقع في كتاب ابن منجويه في هذا الموضع: «ويقال: مات …»، أن يكون تصحيفًا؛ لوُرُود النقل عن المؤلّف بصيغة الجزم.
قال أبو حفص (^٥): ومات وهو ابْنُ خمس وستين.
_________
(^١) الأسماء والكنى: «إن ولد لي بعد ولد»، بزيادة «وَلد».
(^٢) تاريخ دمشق: «أكنته»؛ تصحيف.
(^٣) في تاريخ دمشق زيادة التصلية. وما في كتاب الباجي موافق لما في الأصل.
(^٤) أخرجه من طريق المؤلّفِ تلميذه الدولابي في الأسماء والكنى بسنده ومتنه (١/ ١٢؛ رح: ٣٠)، وأخرجه أيضًا مرّةً أخرى (١/ ١٢؛ رح: ٢٨)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٣٦؛ رح: ٧٢٢٦)، من طريق علي بن قادم - وهو رجل صدوق، فيه تشيع -، ووكيع عند أحمد المسند (٢/ ١٣٥؛ رح: ٧٣٠)، وابن راهويه (٣/ ٦٨٠؛ رح: ١٢٧٤) في مسنديهما، وأبي أُسامَةَ عند ابن أبي شيبة في المصنّف (١٣/ ٢٤٧؛ رح: ٢٤٦٣٤)، ومن طريقه أبو داود في السنن (٤/ ٢٩٢؛ رح: ٤٩٦٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٥٢٠؛ رح: ١٩٣٢٩)، وأبو نعيم الفضل بن دُكَين عند البخاري في الأدب المفرد (١/ ٢٩٣؛ رح: ٨٤٣)، والتاريخ الكبير (١/ ١٨٢؛ رت: ٥٦١)، والحاكم في المستدرك مقرونًا بغيره (٤/ ٣٠٩؛ رح: ٧٧٣٧)، ومن طريق أيوب بن واقد عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٣٣٦؛ رح: ٧٢٢٧)، بلفظ فيه: «… هي لك خاصة دون الناس»، وهو لفظ منكَرُ شاذ، وأيوب لا يُحتج به، وهؤلاء بأربعتِهم عنْ فِطْرِ به. وتابَعَ الفلاس عن القطان محمّد بن بشَّارِ عند الترمذي في السنن (٥/ ١٣٧؛ رح: ٢٨٤٨٣)، وعبيد الله بن عمر الْقَوَاريري عند أبي يعلى في مسنده (١/ ٢٥٩؛ رح: ٣٠٣). والحديث مداره على فِطْرِ بن خليفة، وهو رجل صدوق، على تشيع فيه، كما في التقريب (٥٤٤١)، قال عنه أحمد في العلل (١/ ٤٤٣؛ ر: ٩٩٣): «ثقة، صالح الحديث، حديثه حديث رجل كيس، إلا أنه يتشيع». ون أيضًا: (٢/ ٣٣٨؛ ر: ٢٤٩٧).
(^٥) تاريخ دمشق: (٥٤/ ٣٥٩/ ٥٤؛ ٣٢٥). وصُحف النّقْلُ في الهداية والإرشاد. ويلزمُ مما وقع في كتاب ابن منجويه في هذا الموضع: «ويقال: مات …»، أن يكون تصحيفًا؛ لوُرُود النقل عن المؤلّف بصيغة الجزم.
296