التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
سعيد بن أَبي عَرُوبةً، قال: سمعْتُ شَهْرَ بْنَ حوشب يقول: قال عمر (^١): «لو كان أبو عُبيدة حيًّا لاستخلفْتُه، فإنْ سَأَلني ربي قلت: سمعْتُ نبيّك يقول: هو أمين هذه الأمة. ولو كان سالم مولى (^٢) أبي حُذَيْفَةَ حيًّا لاستخلفْتُه، فإنْ سَأَلني ربّي قلتُ: إنّي سمعْتُ نبيَّكَ يقول: إنّهُ يُحبُّ اللهَ ورسولَه. ولَوْ كان معاذ بْنُ جبل حيًّا لاستخلفْتُه، فإنْ سَأَلني ربّي قلتُ: إنّي سمعْتُ نبيَّكَ يقول (^٣): إِنّ الله يبْعَثُه يوْمَ الْقِيَامَةِ رَتْوَةٌ بين يَدَيِ الْعُلماء» (^٤).
- وأبو الْعَالية، البَرَاءُ (^٥).
- وأبو يزيدَ الْمَدَني (^٦).
- وأبو جَمْرة (^٧) الضُّبَعِي (^٨).
_________
(^١) غُمَّ على الناسخ فأقحم هاهنا هذه العبارة: «لو كان حوشب يقول: قال عمر»؛ وهي محذوفةٌ
على الصواب في تاريخ دمشق.
(^٢) ص: «مولا».
(^٣) أخرج ابن سعد في الطبقات الكبير (٢/ ٣٠٠؛ رح: ٢٥٦٧) عَنْ محمّد بن كعب القرظي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ معاذ بن جبل أمام العلماء رَتْوَةٌ». وفي الطبقات أيضًا (٢/ ٣٠١؛ ر ت: ٢٥٧٣): «أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عَنْ شَهْرَ بْنِ حَوْشَب قال: قال عمر: إن العلماء إذا حضروا يوم القيامة، كان معاذ بن جبل بَيْنَ أيديهم قدفة بِحَجَرٍ».
(^٤) الرّثوة: الخُطوة. وقيل: المرحلة. وأيًّا ما كان ذلك، فمعناه أنَّ معاذا يَسْبُق العلماء بقَدْر. وفي الجمهرة الدريدية (١/ ٣٩٦): «وفي الحديث: «لمعاذ بين يدي العلماء رَتْوَةٌ»؛ أي منزلة». ن: مختصر كتاب العين للخطيب الإسكافي: (٣/ ١١٥٢).
(^٥) ص: «البرا». والراوي تقدّم.
(^٦) تقدّم. ون أنموذجًا عن روايته في الطبقات الكبير: (١٠/ ٢٤؛ رح: ١٠٧٤٩).
(^٧) في الأصل: «حمزة»؛ وقد صُحف حيث وقع.
(^٨) تقدّم.
- وأبو الْعَالية، البَرَاءُ (^٥).
- وأبو يزيدَ الْمَدَني (^٦).
- وأبو جَمْرة (^٧) الضُّبَعِي (^٨).
_________
(^١) غُمَّ على الناسخ فأقحم هاهنا هذه العبارة: «لو كان حوشب يقول: قال عمر»؛ وهي محذوفةٌ
على الصواب في تاريخ دمشق.
(^٢) ص: «مولا».
(^٣) أخرج ابن سعد في الطبقات الكبير (٢/ ٣٠٠؛ رح: ٢٥٦٧) عَنْ محمّد بن كعب القرظي، قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ معاذ بن جبل أمام العلماء رَتْوَةٌ». وفي الطبقات أيضًا (٢/ ٣٠١؛ ر ت: ٢٥٧٣): «أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عَنْ شَهْرَ بْنِ حَوْشَب قال: قال عمر: إن العلماء إذا حضروا يوم القيامة، كان معاذ بن جبل بَيْنَ أيديهم قدفة بِحَجَرٍ».
(^٤) الرّثوة: الخُطوة. وقيل: المرحلة. وأيًّا ما كان ذلك، فمعناه أنَّ معاذا يَسْبُق العلماء بقَدْر. وفي الجمهرة الدريدية (١/ ٣٩٦): «وفي الحديث: «لمعاذ بين يدي العلماء رَتْوَةٌ»؛ أي منزلة». ن: مختصر كتاب العين للخطيب الإسكافي: (٣/ ١١٥٢).
(^٥) ص: «البرا». والراوي تقدّم.
(^٦) تقدّم. ون أنموذجًا عن روايته في الطبقات الكبير: (١٠/ ٢٤؛ رح: ١٠٧٤٩).
(^٧) في الأصل: «حمزة»؛ وقد صُحف حيث وقع.
(^٨) تقدّم.
706