أبو شامة مؤرخ دمشق في عصر الأيوبيين - إبراهيم الزيبق
كأكباد الإبل (^١)، وقد هطلت الأمطار عليهم، ووطئتهم خيول التتار، فتغيرت صورهم (^٢)، وأنتنت البلد من رائحتهم، وكثر الذباب، وتغير الهواء، ووقع الوباء فيمن نجا من القتل، واجتمع على الأحياء منهم الغلاء والفناء والطعن والطاعون (^٣)
_________
(^١) «عقد الجمان»: ص ١٧٤.
(^٢) «الحوادث الجامعة»: ص ١٥٩.
(^٣) «عقد الجمان»: ص ١٧٥ - ١٧٦.
_________
(^١) «عقد الجمان»: ص ١٧٤.
(^٢) «الحوادث الجامعة»: ص ١٥٩.
(^٣) «عقد الجمان»: ص ١٧٥ - ١٧٦.
213