رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المبحث التمهيدي مقدمات عامّة
مَأدُبة كما قيل له مَدْعاةٌ، ومنه الأدَب؛ لأنه يأدِبُ الناسَ إلى المحامد: أي يدعوهم إليها (¬1).
والمعنى الاصطلاحي لا يخرج عن المعنى اللغوي في جمعه للمحامد وتركه للقبائح واشتماله على محاسن الأخلاق والحاجة إلى المجاهدة لتحصيله.
ثانياً: الأخلاق:
في هذا الكتاب لا نتكلَّم عن الأخلاق بذاتها، وإنما نتكلم عن جانب منها، وهو الأدب، وهو التصرَّف الصحيح المناسب لأمر من الأمور، وهذا جزء من الأخلاق، فمدارُ الأخلاق عليه، بل كثيرٌ من الأخلاق، هي عبارة عن الأدب، وبالتالي تلتقي الآداب والأخلاق كثيراً، وبينهما عموم وخصوص.
ونذكر الأخلاق جملةً للدلالة على ذلك، وهي على النحو الآتي:
قال المناوي (¬2): «حاول بعضهم جمع الأخلاق الحسنة فقال: الإحسان، والإخلاص، والإيثار، واتباع السيئة بالحسنة، والاستقامة، والاقتصاد في العبادة والمعيشة، والاشتغال بعيب النفس عن عيب الناس، والإنصاف، وفعل الرخص أحياناً، والاعتقاد مع التسليم، والافتقار الاختياري، والإنفاق بغير تقتير.
¬__________
(¬1) ينظر: المصباح1: 9، والمغرب1: 32، ولسان العرب1: 206.
(¬2) في فتح القدير3: 386. وينظر: طريقة محمدية2: 44.
والمعنى الاصطلاحي لا يخرج عن المعنى اللغوي في جمعه للمحامد وتركه للقبائح واشتماله على محاسن الأخلاق والحاجة إلى المجاهدة لتحصيله.
ثانياً: الأخلاق:
في هذا الكتاب لا نتكلَّم عن الأخلاق بذاتها، وإنما نتكلم عن جانب منها، وهو الأدب، وهو التصرَّف الصحيح المناسب لأمر من الأمور، وهذا جزء من الأخلاق، فمدارُ الأخلاق عليه، بل كثيرٌ من الأخلاق، هي عبارة عن الأدب، وبالتالي تلتقي الآداب والأخلاق كثيراً، وبينهما عموم وخصوص.
ونذكر الأخلاق جملةً للدلالة على ذلك، وهي على النحو الآتي:
قال المناوي (¬2): «حاول بعضهم جمع الأخلاق الحسنة فقال: الإحسان، والإخلاص، والإيثار، واتباع السيئة بالحسنة، والاستقامة، والاقتصاد في العبادة والمعيشة، والاشتغال بعيب النفس عن عيب الناس، والإنصاف، وفعل الرخص أحياناً، والاعتقاد مع التسليم، والافتقار الاختياري، والإنفاق بغير تقتير.
¬__________
(¬1) ينظر: المصباح1: 9، والمغرب1: 32، ولسان العرب1: 206.
(¬2) في فتح القدير3: 386. وينظر: طريقة محمدية2: 44.