رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب الكلام:
5. أن يفتح الكلام بحمد الله والصلاة على صلى الله تعالى عليه وسلم والتسمية والاستعاذة.
6. أن يُقدِّم في الكلام أكبر الناس سناً، وأفضلهم علماً.
7. أن يجتنب الخطأ في الإعراب، والغلط المتداول بين العوام، والتغيير في الكلام إما بقلب بعض حروف الكلمة منه إلى حرف آخر.
8. أن يختار أفضل اللغات، وهي اللغة العربية، ويجتنب الكلام بالأعجمية.
9. أن يخفض المتكلم صوته، فإن أنكر الأصوات أرفعها، قال تعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِير} [لقمان:19].
10. أن يحذر من كثرة الكلام، فإن كثير الكلام لا يَسْلَم عن السَّقَط.
11. أن لا يحدث بكلِّ ما سمع، فيأثم فيه.
12. أن يتكلَّم بفصيح الكلام دون مبهمه، ويجتنب التفيهق والتشدق والتعمق فيه.
13. أن يرتل الكلام ترتيلاً ويسرُده سرْداً ـ أي جيد السياق له ـ، يفهمه كلّ مَن سمعه ولو عدّ عاد لأحصاه، ويفهم السَّامع كلامه تفهيماً.
14. أن لا يتكلف في التكلم على المعاني، ولا يتكلف النظم والسجع، ولا يدير اللسان حول الأسنان في التكلم تفاصحاً.
6. أن يُقدِّم في الكلام أكبر الناس سناً، وأفضلهم علماً.
7. أن يجتنب الخطأ في الإعراب، والغلط المتداول بين العوام، والتغيير في الكلام إما بقلب بعض حروف الكلمة منه إلى حرف آخر.
8. أن يختار أفضل اللغات، وهي اللغة العربية، ويجتنب الكلام بالأعجمية.
9. أن يخفض المتكلم صوته، فإن أنكر الأصوات أرفعها، قال تعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِير} [لقمان:19].
10. أن يحذر من كثرة الكلام، فإن كثير الكلام لا يَسْلَم عن السَّقَط.
11. أن لا يحدث بكلِّ ما سمع، فيأثم فيه.
12. أن يتكلَّم بفصيح الكلام دون مبهمه، ويجتنب التفيهق والتشدق والتعمق فيه.
13. أن يرتل الكلام ترتيلاً ويسرُده سرْداً ـ أي جيد السياق له ـ، يفهمه كلّ مَن سمعه ولو عدّ عاد لأحصاه، ويفهم السَّامع كلامه تفهيماً.
14. أن لا يتكلف في التكلم على المعاني، ولا يتكلف النظم والسجع، ولا يدير اللسان حول الأسنان في التكلم تفاصحاً.