رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث: الصفات المشروطة للصاحب:
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه» (¬1).
وعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أحب رجلاً لله، فقال: إني أحبك لله فدخلا جميعا الجنة، فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر، وأحق بالذي أحب لله» (¬2).
المطلب الثالث: الصفات المشروطة للصاحب:
لا يصلح للصحبة كلُّ إنسان، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» (¬3).
ولا بُدّ أن يتميَّز بخصال وصفات يَرغب بسببها في صحبتِه، وتشترط تلك الخصال بحسب الفوائد المطلوبة من الصحبة؛ إذ معنى الشَّرط ما لا بُدّ منه للوصول إلى المقصود، فبالإضافة إلى المقصودِ تظهرُ الشُّروط، ويطلب من الصحبة فوائد دينية ودنيوية.
أمّا الدنيوية فكالانتفاع بالمال أو الجاه أو مجرد الاستئناس بالمشاهدة والمجاورة وليس ذلك من أغراضنا.
وأما الدينية فيجتمع فيها أيضا أغراض مختلفة؛ منها:
¬__________
(¬1) رواه الطبراني بإسناد جيد قوي. كما في ترغيب المنذري 4: 17.
(¬2) رواه البزار بإسناد حسن. كما في ترغيب المنذري 4: 17.
(¬3) أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه والحاكم، وقال: صحيح، كمافي المغني 2: 173.
وعن ابن عمرو - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن أحب رجلاً لله، فقال: إني أحبك لله فدخلا جميعا الجنة، فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر، وأحق بالذي أحب لله» (¬2).
المطلب الثالث: الصفات المشروطة للصاحب:
لا يصلح للصحبة كلُّ إنسان، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» (¬3).
ولا بُدّ أن يتميَّز بخصال وصفات يَرغب بسببها في صحبتِه، وتشترط تلك الخصال بحسب الفوائد المطلوبة من الصحبة؛ إذ معنى الشَّرط ما لا بُدّ منه للوصول إلى المقصود، فبالإضافة إلى المقصودِ تظهرُ الشُّروط، ويطلب من الصحبة فوائد دينية ودنيوية.
أمّا الدنيوية فكالانتفاع بالمال أو الجاه أو مجرد الاستئناس بالمشاهدة والمجاورة وليس ذلك من أغراضنا.
وأما الدينية فيجتمع فيها أيضا أغراض مختلفة؛ منها:
¬__________
(¬1) رواه الطبراني بإسناد جيد قوي. كما في ترغيب المنذري 4: 17.
(¬2) رواه البزار بإسناد حسن. كما في ترغيب المنذري 4: 17.
(¬3) أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه والحاكم، وقال: صحيح، كمافي المغني 2: 173.