أيقونة إسلامية

رفع الملامة في الآداب العامة

صلاح أبو الحاج
رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج

المبحث الخامس آداب الاكتساب والتجارة

فِيهَا خَالِدُون} [البقرة:275] جعل آكل الربا أول الأمر مؤذناً بمحاربة الله، وفي آخره متعرضاً للنار.
والآيات الواردة في الحلال والحرام لا تحصى.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «رب أشعث أغبر مشرد في الأسفار مطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام يرفع يديه، فيقول: يا رب يا رب فأنى يستجاب لذلك» (¬1).
وعن كعب بن عجرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كل لحم نبت من الحرام فالنار أولى به» (¬2).
وقال إبراهيم بن أدهم: ما أدرك من أدرك إلا من كان يعقل ما يدخل جوفه.
وقال يحيى بن معاذ: الطاعة خزانة من خزائن الله إلا أن مفتاحها الدعاء، وأسنانه لقم الحلال.
وقال سهل التستري: لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يكون فيه أربع خصال: أداء الفرائض بالسنة، وأكل الحلال بالورع، واجتناب النهي من الظاهر والباطن، والصبر على ذلك إلى الموت (¬3).
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم، كما في المغني 2: 6.
(¬2) أخرجه الترمذي وحسنه، كما في المغني 2: 6.
(¬3) ينظر: الإحياء2: 91.
المجلد
العرض
54%
تسللي / 380