أيقونة إسلامية

رفع الملامة في الآداب العامة

صلاح أبو الحاج
رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج

المطلب الأول: آداب الأكل والشرب:

فمن يقدم على الأكل ليستعين به على العلم والعمل، ويقوي به على التقوى، فلا ينبغي أن يترك نفسه مهملاً سدى يَسترسل في الأكل استرسال البهائم في المرعى، فإن ما هو ذريعة إلى الدين ووسيلة إليه، ينبغي أن تظهر أنوار الدين عليه».
وهذا يقتضي أن نقف على الآداب المتعلقة بالطعام والشراب؛ ليكون لنا لا علينا، ويكون وسيلة لا غاية، وقربة لا معصية، وهي على النحو الآتي:
المطلب الأول: آداب الأكل والشرب:
وتتنوع الآداب للأكل والشرب بآداب قبل الأكل وآداب حالة الأكل وآداب للشرب وآداب بعد الطعام وآداب للأكل جماعة وآداب الدخول للطعام وآداب لتقديم الطعام نعرضها في النقاط الآتية:
أولاً: الآداب قبل الأكل:
1.أن يكون الطعام بعد كونه حلالاً في نفسه، طيباً في جهة مكسبه، موافقاً للسُّنة والورع لم يكتسب بسبب مكروه في الشرع، ولا بحكم هوى ومداهنة في دين في معنى الطيب المطلق في كتاب الحلال والحرام، وقد أمر الله تعالى بأكل الطيب، وهو الحلال، وقدم النهي عن الأكل بالباطل على القتل تفخيماً لأمر الحرام، وتعظيماً لبركة الحلال.
فقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ} [النساء:29].
المجلد
العرض
9%
تسللي / 380