رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
ويُباشر ذلك الأمر بالرِّفق واللطف لا بالعنف والأناة، ويقتصد فيه، ولا يغلو.
9. إن استقبله أمران اختار أهونهما وأيسرهما، فإنه أبعد من الخطر والفتنة.
10. أن يَسأل الله الخير والعافية وصلاح الدين في كلِّ ما يقول، ويفعل ويضمر بقلبه، ويتعوذ بالله العظيم من شر كل أمر ويقول: بسم الله الرحمن الرحيم، ففيه عون على كل خير، ويقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإن في الاستعاذة بهذا القول دفعاً لكل بلاء وفتنة، فإن حصل الأمر الذي باشره على مراده، قال: الحمد الله الذي بنعمته تتمّ الصالحات وإن لم ينجح، قال: الحمد الله على كلِّ حال (¬1).
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
البلاء من نعم الله تعالى على العبادة لتطهيرهم وتزكيتهم، حتى يرجع أحدهم كما ولدته أمه، فالواجب علينا الصبر والشكر لله تعالى عليها.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها» (¬2).
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما يصيب المؤمن من نصب، ولا وصب،
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص 489 ـ 498.
(¬2) رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري 4: 283.
9. إن استقبله أمران اختار أهونهما وأيسرهما، فإنه أبعد من الخطر والفتنة.
10. أن يَسأل الله الخير والعافية وصلاح الدين في كلِّ ما يقول، ويفعل ويضمر بقلبه، ويتعوذ بالله العظيم من شر كل أمر ويقول: بسم الله الرحمن الرحيم، ففيه عون على كل خير، ويقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فإن في الاستعاذة بهذا القول دفعاً لكل بلاء وفتنة، فإن حصل الأمر الذي باشره على مراده، قال: الحمد الله الذي بنعمته تتمّ الصالحات وإن لم ينجح، قال: الحمد الله على كلِّ حال (¬1).
المطلب السابع: آداب المؤمن المبتلى:
البلاء من نعم الله تعالى على العبادة لتطهيرهم وتزكيتهم، حتى يرجع أحدهم كما ولدته أمه، فالواجب علينا الصبر والشكر لله تعالى عليها.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها» (¬2).
وعن أبي سعيد - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «ما يصيب المؤمن من نصب، ولا وصب،
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص 489 ـ 498.
(¬2) رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري 4: 283.