رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: فضل معاشرة الخلق:
المبحث الثامن
الآداب مع الخلق
نعرض في هذا المبحث لفضل معاشرة الخلق وأسس المعاشرة للآخرين وآداب معاشرة الخلق في المطالب الآتية:
المطلب الأول: فضل معاشرة الخلق:
وإن معاشرة الخلق بالنصح والشفقة سنة، وهي أفضل من التخلي لنوافل القرب، وأصعب محملاً، وأعظم أجراً لمن قام بحقها، وسَلِم من آفاتها (¬1).
والإنسان إمّا أن يكون وحدَه أو مع غيره، وإذا تعذَّر عيش الإنسان إلا بمخالطة مَن هو من جنسه لم يكن له بُدّ من تعلم آداب المخالطة،
وكلُّ مخالط ففي مخالطتِهِ أدب، والأدبُ على قدر حقّه، وحقُّه على قدر رابطته التي بها وقعت المخالطة، والرابطة إما القرابة وهي أخصُّها أو أخوةُ الإسلام وهي أعمُّها، وينطوي في معنى الأخوة الصداقة والصحبة، وإما الجوار، وإما
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص 470 ـ 483.
الآداب مع الخلق
نعرض في هذا المبحث لفضل معاشرة الخلق وأسس المعاشرة للآخرين وآداب معاشرة الخلق في المطالب الآتية:
المطلب الأول: فضل معاشرة الخلق:
وإن معاشرة الخلق بالنصح والشفقة سنة، وهي أفضل من التخلي لنوافل القرب، وأصعب محملاً، وأعظم أجراً لمن قام بحقها، وسَلِم من آفاتها (¬1).
والإنسان إمّا أن يكون وحدَه أو مع غيره، وإذا تعذَّر عيش الإنسان إلا بمخالطة مَن هو من جنسه لم يكن له بُدّ من تعلم آداب المخالطة،
وكلُّ مخالط ففي مخالطتِهِ أدب، والأدبُ على قدر حقّه، وحقُّه على قدر رابطته التي بها وقعت المخالطة، والرابطة إما القرابة وهي أخصُّها أو أخوةُ الإسلام وهي أعمُّها، وينطوي في معنى الأخوة الصداقة والصحبة، وإما الجوار، وإما
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص 470 ـ 483.