رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب السادس: آداب طلب الحوائج:
المطلب السادس: آداب طلب الحوائج:
مَن استغنى بالله تعالى عن النَّاس أحوج الله تعالى إليه الخلائق، وإن أحقّ ما يلزم المؤمن التقي أن يتعفَّف عن طلب الحوائج متوجهاً إلى النّاس، فإن طلب الحوائج من الناس فتنة عظيمة، وبليّة جسيمة، وهو أشدُّ من الموت الأحمر ـ الشديد ـ، ثم مَن لا يتعفف عن طلب الحاجة، فله آداب منها:
1. أن يتوضأ ويُصلي ركعتين ويرفع، ثم يخرج يوم الخميس بكرة، ويقرأ آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه وأم الكتاب، ثم يحمد الله هو أهله يعني قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} [الإخلاص:1]، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
2. أن يقصد أتقى الناس وأورعهم إن وجد، وإلا فأكرم الناس ويثني عليه بما نسباً وحسباً إن وجد، وإلا فاسمح الناس كفّاً وأحسنهم بشراً وأرحمهم قلباً إن قضى الحاجة قضاها بوجه طلق، وإن ردَّها رَدَّها بوجه طلق، ثم يُسرُّ إليه بحاجته.
3. أن لا يمدحه كاذباً، ولا يجاوز الحد في تعظيمه والتواضع له.
4. أن لا يرتكب في طلب حاجته شيئاً من المعصية، ولا يؤذي في الطلب مسلماً، فإن رجع بالنجاح حمد الله وحده لا شريك له، ودعا بالخير لمن تولى، فإن أشكر الناس لله أشكرهم للناس، وإن رجع بالخيبة واليأس: حمد الله، ولا يذمّ صاحبه على ذلك، ويمشي إلى حاجته رويداً.
مَن استغنى بالله تعالى عن النَّاس أحوج الله تعالى إليه الخلائق، وإن أحقّ ما يلزم المؤمن التقي أن يتعفَّف عن طلب الحوائج متوجهاً إلى النّاس، فإن طلب الحوائج من الناس فتنة عظيمة، وبليّة جسيمة، وهو أشدُّ من الموت الأحمر ـ الشديد ـ، ثم مَن لا يتعفف عن طلب الحاجة، فله آداب منها:
1. أن يتوضأ ويُصلي ركعتين ويرفع، ثم يخرج يوم الخميس بكرة، ويقرأ آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه وأم الكتاب، ثم يحمد الله هو أهله يعني قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} [الإخلاص:1]، ثم يصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
2. أن يقصد أتقى الناس وأورعهم إن وجد، وإلا فأكرم الناس ويثني عليه بما نسباً وحسباً إن وجد، وإلا فاسمح الناس كفّاً وأحسنهم بشراً وأرحمهم قلباً إن قضى الحاجة قضاها بوجه طلق، وإن ردَّها رَدَّها بوجه طلق، ثم يُسرُّ إليه بحاجته.
3. أن لا يمدحه كاذباً، ولا يجاوز الحد في تعظيمه والتواضع له.
4. أن لا يرتكب في طلب حاجته شيئاً من المعصية، ولا يؤذي في الطلب مسلماً، فإن رجع بالنجاح حمد الله وحده لا شريك له، ودعا بالخير لمن تولى، فإن أشكر الناس لله أشكرهم للناس، وإن رجع بالخيبة واليأس: حمد الله، ولا يذمّ صاحبه على ذلك، ويمشي إلى حاجته رويداً.