رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: آداب الصُّحبة:
وليس من الوفاء موافقة الأخ فيما يخالف الحق في أمر يتعلق بالدين، بل الوفاء له المخالفة.
قال الأحنف: الإخاء جوهرة رقيقة إن لم تحرسها كانت معرضة للآفات فاحرسها بالكظم، حتى تعتذر إلى من ظلمك وبالرضا حتى لا تستكثر من نفسك الفضل ولا من أخيك التقصير.
8.التخفيف وترك التكلف والتكليف، وذلك بأن لا يكلف أخاه ما يشقّ عليه، بل يروح سرّه من مهماته وحاجاته ويرفهه عن أن يحمله شيئاً من أعبائه، فلا يستمد منه من جاه ومال ولا يكلف التواضع له والتفقد لأحواله والقيام بحقوقه، بل لا يقصد بمحبته إلا الله تعالى تبركاً بدعائه، واستئناساً بلقائه واستعانة به على دينه، وتقرباً إلى الله تعالى بالقيام بحقوقه، وتحمل مؤنته (¬1).
المطلب الخامس: آداب الصُّحبة:
1.الايثارُ بالمال، فإن لم يكن هذا، فبذل الفضل من المال عند الحاجة.
فعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الله في حاجة العبد ما دام في حاجة أخيه» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء 2: 173 ـ 188.
(¬2) رواه الطبراني، ورواته ثقات. كما في ترغيب المنذري 3: 392.
قال الأحنف: الإخاء جوهرة رقيقة إن لم تحرسها كانت معرضة للآفات فاحرسها بالكظم، حتى تعتذر إلى من ظلمك وبالرضا حتى لا تستكثر من نفسك الفضل ولا من أخيك التقصير.
8.التخفيف وترك التكلف والتكليف، وذلك بأن لا يكلف أخاه ما يشقّ عليه، بل يروح سرّه من مهماته وحاجاته ويرفهه عن أن يحمله شيئاً من أعبائه، فلا يستمد منه من جاه ومال ولا يكلف التواضع له والتفقد لأحواله والقيام بحقوقه، بل لا يقصد بمحبته إلا الله تعالى تبركاً بدعائه، واستئناساً بلقائه واستعانة به على دينه، وتقرباً إلى الله تعالى بالقيام بحقوقه، وتحمل مؤنته (¬1).
المطلب الخامس: آداب الصُّحبة:
1.الايثارُ بالمال، فإن لم يكن هذا، فبذل الفضل من المال عند الحاجة.
فعن زيد بن ثابت - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يزال الله في حاجة العبد ما دام في حاجة أخيه» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: الإحياء 2: 173 ـ 188.
(¬2) رواه الطبراني، ورواته ثقات. كما في ترغيب المنذري 3: 392.