رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب اللباس:
المبحث الثاني
آداب اللباس والزينة
نعرض في هذا المبحث آداب اللباس وآداب الزينة في مطلبين:
المطلب الأول: آداب اللباس:
1. أن يكون من القطن أو الكتان أو الصوف بين النفيس والخسيس، وهو الأولى؛ لئلا يحتقر في الدنيء ويأخذه الخيلاء في النفيس.
فعن كنانة - رضي الله عنه -: «نهى عن الشهرتين أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر إليه فيها أو الدنية أو الرَّثة التي يُنظر إليه فيها، قال عمرو: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: أمراً بين أمرين وخير الأمور أوساطها» (¬1).
2.أن يلبس زائداً على قدر الضرورة، وهو ما يستر العورة ويدفع الحر والبرد؛ للتزين وإظهار نعمة الله تعالى عليه، وهذا مستحب.
فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» (¬2).
¬__________
(¬1) في سنن البيهقي الكبير 3: 273، وقال: هذا منقطع، وشعب الإيمان 5: 169.
(¬2) في صحيح ابن حبان 12: 234، والمستدرك 4: 150، وسنن الترمذي 5: 123.
آداب اللباس والزينة
نعرض في هذا المبحث آداب اللباس وآداب الزينة في مطلبين:
المطلب الأول: آداب اللباس:
1. أن يكون من القطن أو الكتان أو الصوف بين النفيس والخسيس، وهو الأولى؛ لئلا يحتقر في الدنيء ويأخذه الخيلاء في النفيس.
فعن كنانة - رضي الله عنه -: «نهى عن الشهرتين أن يلبس الثياب الحسنة التي ينظر إليه فيها أو الدنية أو الرَّثة التي يُنظر إليه فيها، قال عمرو: بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: أمراً بين أمرين وخير الأمور أوساطها» (¬1).
2.أن يلبس زائداً على قدر الضرورة، وهو ما يستر العورة ويدفع الحر والبرد؛ للتزين وإظهار نعمة الله تعالى عليه، وهذا مستحب.
فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده» (¬2).
¬__________
(¬1) في سنن البيهقي الكبير 3: 273، وقال: هذا منقطع، وشعب الإيمان 5: 169.
(¬2) في صحيح ابن حبان 12: 234، والمستدرك 4: 150، وسنن الترمذي 5: 123.