رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب الزينة:
لم يعبد مثلها لا تكره (¬1)؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «كان في خاتم ابن مسعود - رضي الله عنه - شجرة أو شيء بين ذبابين» (¬2).
وعن قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان نقش خاتم أبي موسى الأشعري أسد بين رجلين» (¬3).
وعن قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان نقش خاتم أنس بن مالك كركي أو قال: طائر له رأسان» (¬4).
وعن القاسم: «كان نقش خاتم شريح أسدان بينهما شجرة» (¬5).
ج. أن تكون على الستور وعلى الأزر المضروبة على الحائط وعلى الوسائد الكبار وعلى السقف وعلى الأرض؛ لما فيه من تعظيمها، ولأنه يجب تنزيه مواضع الصلاة عن ذلك إلا أنه إذا كانت الصورة على الحائط الذي هو خلف المصلي فالكراهة فيه أيسر; لأن معنى التعظيم والتشبيه بمن يعبد
¬__________
(¬1) المبسوط 1: 210، وبدائع الصنائع 5: 126، والتبيين 1: 166، والهداية 1: 414، وغيرها.
(¬2) في مصنف عبد الرزاق 1: 347، والمعجم الكبير 9: 145، والجامع لمعمر بن راشد 10: 395.
(¬3) في مصنف عبد الرزاق 1: 348، والجامع لمعمر 10: 394، وغيرها.
(¬4) في مصنف عبد الرزاق 1: 348، والجامع لمعمر 10: 394، وغيرها.
(¬5) في الطبقات الكبرى 6: 139، وغيرها.
وعن قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان نقش خاتم أبي موسى الأشعري أسد بين رجلين» (¬3).
وعن قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان نقش خاتم أنس بن مالك كركي أو قال: طائر له رأسان» (¬4).
وعن القاسم: «كان نقش خاتم شريح أسدان بينهما شجرة» (¬5).
ج. أن تكون على الستور وعلى الأزر المضروبة على الحائط وعلى الوسائد الكبار وعلى السقف وعلى الأرض؛ لما فيه من تعظيمها، ولأنه يجب تنزيه مواضع الصلاة عن ذلك إلا أنه إذا كانت الصورة على الحائط الذي هو خلف المصلي فالكراهة فيه أيسر; لأن معنى التعظيم والتشبيه بمن يعبد
¬__________
(¬1) المبسوط 1: 210، وبدائع الصنائع 5: 126، والتبيين 1: 166، والهداية 1: 414، وغيرها.
(¬2) في مصنف عبد الرزاق 1: 347، والمعجم الكبير 9: 145، والجامع لمعمر بن راشد 10: 395.
(¬3) في مصنف عبد الرزاق 1: 348، والجامع لمعمر 10: 394، وغيرها.
(¬4) في مصنف عبد الرزاق 1: 348، والجامع لمعمر 10: 394، وغيرها.
(¬5) في الطبقات الكبرى 6: 139، وغيرها.