رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب الزينة:
من لعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي كتاب الله قال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}» (¬1).
28. أن يكتحل الرجل والمرأة من غير زينة من المرأة للأجانب، وهو سنة، قال المَرغينانيُّ (¬2): «ولا بأس بالاكحتال للرجال إذا قصد به التداوي دون الزينة».
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اكتحلوا بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، وزعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة في هذه، وثلاثة في هذه» (¬3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير أكحالكم الإثمد ينبت الشعر، ويجلو البصر» (¬4).
وعن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بالإثمد، فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى، مصفاة للبصر» (¬5).
¬__________
(¬1) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة. كما في ترغيب المنذري3: 119.
(¬2) في الهداية 2: 347.
(¬3) رواه الترمذي، وقال حديث حسن، والنسائي، وابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري3: 124.
(¬4) رواه البزار، ورواته رواة الصحيح. كما في ترغيب المنذري3: 124.
(¬5) رواه الطبراني بإسناد حسن. كما في ترغيب المنذري3: 124.
28. أن يكتحل الرجل والمرأة من غير زينة من المرأة للأجانب، وهو سنة، قال المَرغينانيُّ (¬2): «ولا بأس بالاكحتال للرجال إذا قصد به التداوي دون الزينة».
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «اكتحلوا بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر، وزعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة في هذه، وثلاثة في هذه» (¬3).
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير أكحالكم الإثمد ينبت الشعر، ويجلو البصر» (¬4).
وعن علي - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بالإثمد، فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى، مصفاة للبصر» (¬5).
¬__________
(¬1) رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة. كما في ترغيب المنذري3: 119.
(¬2) في الهداية 2: 347.
(¬3) رواه الترمذي، وقال حديث حسن، والنسائي، وابن حبان في صحيحه. كما في ترغيب المنذري3: 124.
(¬4) رواه البزار، ورواته رواة الصحيح. كما في ترغيب المنذري3: 124.
(¬5) رواه الطبراني بإسناد حسن. كما في ترغيب المنذري3: 124.