رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: آداب الزينة:
والجمّة: شعر الرأس إذا بلغ المنكبين، فإنَّما هو مبالغةً من أبي قتادة - رضي الله عنه - في قصد الامتثال لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لا لحظ النفس الطالبة للزينة الظاهرة؛ وذلك لأنَّ الجمال والإكرام المطلوب يتحقق مع دون هذا المقدار ... ، هذا ولا تلازم بين قصد الجمال وقصد الزينة، فالقصدُ الأوّل لدفع الشين وإقامة ما به من الوقار وإظهار النعمة شكراً لا فخراً، وهو أثر أدب النفس وشهامتها، والثاني أثر ضعفها، وقالوا: بالخضاب وردت السنة، ولم يكن لقصد الزينة ثم بعد ذلك إن حصلت زينة فقد حصلت في ضمن قصده المطلوب، فلا يضرُّه إذا لم يكن ملتفتاً إليه».
30. أن لا يجلس الرجل في موضع جلست عليه المرأة حتى يبرد خوفاً من انبعاث الشهوة.
31. إن وقع بصره على أجنبية فأحس في نفسه بشيء من الشهوة، فليأت أهله، فإن ذلك يُسكن ما به.
32. أن لا يخلو الرجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ولا يدخل الرجل على المرأة، وإن قيل: هو حموها.
33. أن لا يدخل الرجل على أجنبية التي غاب عنها زوجها.
34. أن لا تباشر المرأةُ المرأةَ حتى تصفها لزوجها ينظر إليها (¬1).
* * *
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص558ـ 561.
30. أن لا يجلس الرجل في موضع جلست عليه المرأة حتى يبرد خوفاً من انبعاث الشهوة.
31. إن وقع بصره على أجنبية فأحس في نفسه بشيء من الشهوة، فليأت أهله، فإن ذلك يُسكن ما به.
32. أن لا يخلو الرجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان، ولا يدخل الرجل على المرأة، وإن قيل: هو حموها.
33. أن لا يدخل الرجل على أجنبية التي غاب عنها زوجها.
34. أن لا تباشر المرأةُ المرأةَ حتى تصفها لزوجها ينظر إليها (¬1).
* * *
¬__________
(¬1) ينظر: شرح شرعة الإسلام ص558ـ 561.