رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب الكلام:
15. أن يكثر في كلامه إكثاراً من الصلاة على الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومن الاستغفار، ومن كلمة التوحيد لا سيما إذا نسي الحديث الذي يريده، فإنه يُصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرُبّما يتذكّر ما نَسيه أو يكون ذلك عوضاً عن حديثه، فإذا أراد أن لا ينسي حديثاً، فليقل: الحمد الله مذكِر الخير وفاعله.
16.أن يَستثني ـ أي يَقول: إن شاء الله ـ في كلامه فيما يُخبره عدة في مستقبل الوقت من نفسه نحو قوله: أفعل كذا غداً إن شاء الله أو أعطي فلاناً كذا إن شاء الله تعالى.
17. أن يتحرّى الصدق في كلامه ما استطاع، وإن رأى فيه التهلكة، فإن فيه النجاة، والكذب أبغض الأخلاق إلى نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وأنه مجانب للإيمان.
ولا يقولن لصبي: اسكت حتى اشتري لك كذا، فيكتب ذلك عليه كذباً.
ورخص في الكذب في ثلاث: الرجل يكذب في الحرب، والرجل يكذب بين الرجلين يصلح بينهما، والرجل يكذب المرأة ليرضيها بذلك، فيصلح بينهما أو يحدث امرأته ليرضيها، وفي معناها ما عداها إذا ارتبط به مقصود صحيح له أو لغيره إما له فمثل أن يأخذه ظالم، فيسأله عن ماله، فله أن يُنكر أو يأخذه السلطان، فيسأله عن فاحشة ارتكبها، فله أن يُنكر ويقول: ما زنيت وما شربت.
ولا بأس بالمعاريض والكنايات في الكلام عن الكذب.
18. أن يجتنب في كلامه عدة أشياء:
16.أن يَستثني ـ أي يَقول: إن شاء الله ـ في كلامه فيما يُخبره عدة في مستقبل الوقت من نفسه نحو قوله: أفعل كذا غداً إن شاء الله أو أعطي فلاناً كذا إن شاء الله تعالى.
17. أن يتحرّى الصدق في كلامه ما استطاع، وإن رأى فيه التهلكة، فإن فيه النجاة، والكذب أبغض الأخلاق إلى نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وأنه مجانب للإيمان.
ولا يقولن لصبي: اسكت حتى اشتري لك كذا، فيكتب ذلك عليه كذباً.
ورخص في الكذب في ثلاث: الرجل يكذب في الحرب، والرجل يكذب بين الرجلين يصلح بينهما، والرجل يكذب المرأة ليرضيها بذلك، فيصلح بينهما أو يحدث امرأته ليرضيها، وفي معناها ما عداها إذا ارتبط به مقصود صحيح له أو لغيره إما له فمثل أن يأخذه ظالم، فيسأله عن ماله، فله أن يُنكر أو يأخذه السلطان، فيسأله عن فاحشة ارتكبها، فله أن يُنكر ويقول: ما زنيت وما شربت.
ولا بأس بالمعاريض والكنايات في الكلام عن الكذب.
18. أن يجتنب في كلامه عدة أشياء: