رفع الملامة في الآداب العامة - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: آداب الكلام:
20. أن لا يمدح أحداً في وجهه؛ لأنه لا يخلو عن الآفات، فإنه قد يفرط، فينتهي به إلى الكذب.
21. أن يجتنب كثرة المزاح، فإنه يسقط المهابة يورثه ندماً، ولا بأس بالمزاح الصافي عن اللغو.
22. أن يرعي دقائق الأدب في كلامه.
23. أن يجمع الرجل فهمه وذهنه وينصت في الاستماع للحديث والقرآن، فإن الله وعد الرحمة للمنصت عند القراءة، قال تعالى: {وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون} [الأعراف:204]، فمن فعل ذلك وفق للعمل به وإيفاء حقّه.
24.أن لا يبحث عما يَسمع حتى يأتي القائل على تمامه، فإن بقيت له شبهة، فلا بأس بالبحث والتفتيش والتفحص عنه، وترك البحث والسؤال أقرب إلى التوقير والاحترام.
25. أن يخفض صوته في مخاطبة الكبراء.
26. أن يعدّ الذي حدثه أخوه أمانة، فلا يفشيها لغيره، إلا بإذنه، وإذا حدث بإذنه أحداً أداه على أحسن وجه واختيار أجود ما سمع.
27. أن لا يسيء الظن بكلام أحد ما وجد في الخير محملاً، قال تعالى: {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12].
21. أن يجتنب كثرة المزاح، فإنه يسقط المهابة يورثه ندماً، ولا بأس بالمزاح الصافي عن اللغو.
22. أن يرعي دقائق الأدب في كلامه.
23. أن يجمع الرجل فهمه وذهنه وينصت في الاستماع للحديث والقرآن، فإن الله وعد الرحمة للمنصت عند القراءة، قال تعالى: {وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون} [الأعراف:204]، فمن فعل ذلك وفق للعمل به وإيفاء حقّه.
24.أن لا يبحث عما يَسمع حتى يأتي القائل على تمامه، فإن بقيت له شبهة، فلا بأس بالبحث والتفتيش والتفحص عنه، وترك البحث والسؤال أقرب إلى التوقير والاحترام.
25. أن يخفض صوته في مخاطبة الكبراء.
26. أن يعدّ الذي حدثه أخوه أمانة، فلا يفشيها لغيره، إلا بإذنه، وإذا حدث بإذنه أحداً أداه على أحسن وجه واختيار أجود ما سمع.
27. أن لا يسيء الظن بكلام أحد ما وجد في الخير محملاً، قال تعالى: {إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات: 12].